لكزس تطلق ES الجديد كلياً في الشرق الأوسط وتدشّن فصلاً جديداً من المركبات الكهربائية الفاخرة
دبي، الإمارات العربية المتحدة – أعلنت لكزس عن إطلاق طراز ES الجديد كلياً في الشرق الأوسط، مقدمةً الجيل الثامن من أحد طرازاتها الأساسية الذي طالما يشكّل جزءاً من هويتها منذ إطلاقه عام 1989. وعلى امتداد أجياله المتعاقبة، حظي طراز ES بتقدير واسع بفضل هدوء المقصورة الاستثنائي، وراحة القيادة وفخامة مكوناته، ليقدم تجربة قيادة مريحة تتيح للركّاب قطع مسافات طويلة بكل راحةٍ وهناء. ويواصل الطراز الجديد كلياً البناء على هذه السمات الراسخة، مع تطوير شامل لأنظمة الدفع المعتمدة على الكهرباء، وأداء القيادة، والتصميم، والمساحة الداخلية، والسلامة، والتكنولوجيا، إيذاناً بعصرٍ جديد من التنقل الفاخر.
جاء تطوير طراز ES الجديد كلياً وفق مفهوم “تجربة السيدان الأنيقة المعتمدة على الكهرباء”، بهدف تقديم قيمة جديدة على مستوى التجربة مع الحفاظ على السمات التي طالما ميّزت هذا الطراز. وتتجاوز الأناقة هنا المظهر لتشمل قيادةً مريحة بلا عناء، وحركةً انسيابية للمركبة، ومساحةً رحبة، وإحساساً عاماً بالراحة لكل من على متنها. فالهدف هو إثراء التجربة، ليس عند الوصول إلى الوجهة فحسب، بل أيضاً خلال الوقت الذي يقضيه الركاب في الطريق إليها.
ويمثل طراز ES الجديد كلياً أيضاً تطوراً مهماً في استراتيجية «Lexus Electrified» في الشرق الأوسط، حيث سيتاح للعملاء الاختيار بين نظام الدفع الهايبرد الكهربائي (HEV)، وللمرة الأولى ضمن مجموعة ES في المنطقة، نظام الدفع الكهربائي (BEV) مع طرح طراز ES 500e. ويجسد هذا التوجه فلسفة لكزس القائمة على تعدد المسارات، من خلال توفير حلول متنوعة تعتمد على الكهرباء استجابة لاحتياجات العملاء المختلفة وبيئات التنقل المتنوعة، مع الإسهام في تحقيق الحياد الكربوني.
ومهما كان نظام الدفع الذي يختاره العملاء، حرصت لكزس على الحفاظ على الإحساس المميز بالأناقة والرقي الذي يُعرف به طراز ES. وفي الوقت نفسه، تم تطوير كل منظومة للاستفادة القصوى من خصائصها، لتجمع مجموعة ES بين مرونة الاستخدام اليومي لنظام الهايبرد والأداء السلس وسريع الاستجابة الذي يتيحه طراز ES 500e الكهربائي بالكامل.
وتعليقاً على تطوير طراز ES الجديد كلياً، قال كوهي تشياشي، كبير مهندسي لكزس إنترناشيونال: “خلال تطوير هذه المركبة، اجتمعت فرق التخطيط والتصميم والهندسة والتقييم في مركز تويوتا التقني – شيموياما، حيث خضعت لعددٍ لا يُحصى من مراحل الاختبار والصقل وإعادة البناء. وعلى الرغم من التحديات العديدة التي واجهتنا، ظل جميع المشاركين متحدين بشغف مشترك لتقديم منتج استثنائي لعملائنا”.
وأضاف تشياشي: “يُعد تطوير المركبة عمليةً متواصلة لتحقيق الانسجام بين التميز الهندسي والحس المرهف، بحيث يرتقي كلٌ منهما بالآخر. ويجسد الطراز ES الجديد كلياً، بوصفه خلاصة هذه الفلسفة، بداية الجيل القادم من لكزس. ونحن ندعو الجميع ليعيشوا الأجواء الثرية التي توفرها هذه المركبة، والتي صُممت بعناية لتمنح كل ركابها إحساساً بالانسجام والراحة”.
أما لعملاء الهايبرد، فتجمع المنظومة المحدّثة حديثاً، المزودة بمحرك خطي رباعي الأسطوانات سعة 2.5 لتر، بين التسارع سريع الاستجابة والكفاءة الممتازة في استهلاك الوقود والهدوء المتوقع من طراز ES. ويجمع المحور الكهربائي المدمج (eAxle) بين وحدة التحكم بالطاقة وناقل الحركة المدمج مع المحور ضمن بنية مدمجة وخفيفة الوزن، مع دعم قدرة خرج أعلى للبطارية، فيما تساعد زيادة صلابة وحدة الدفع على خفض الاهتزازات والارتقاء بتجربة القيادة. ويقدم طراز ES 350h أداءً أقوى، مع توفر خيار الدفع بكامل العجلات.
أما طراز ES 500e، فيوفر بديلاً كهربائياً بالكامل، يجمع بين بطارية عالية السعة مثبتة أسفل الأرضية ونظام الدفع بكامل العجلات. ويسهم موضع البطارية المنخفض في خفض مركز الثقل، بما يتيح دمجها بكفاءة ضمن بنية المركبة.
وقد تم تطوير أداء القيادة في مختلف طرازات ES الجديدة انطلاقاً من تجربة واضحة للعميل: حركة سلسة ومتزنة، وتحكم واثق، والقدرة على الاستمتاع بالرحلة دون المساس بالطابع الهادئ للطراز. ومنذ لحظة انطلاق المركبة، ضُبط التسارع ليبدو طبيعياً وثابتاً، مانحاً إحساساً بالسهولة بدلاً من الاندفاع المفاجئ أو الإجهاد.
وتدعم هذه التجربة منصة TNGA GA-K المعاد تصميمها بالكامل لاستيعاب جميع أنظمة الدفع الهايبرد الكهربائية (HEV) والمركبات الكهربائية (BEV). كذلك، تم تعزيز صلابة الهيكل في الأجزاء الرئيسية من المركبة لتوفير أساس أكثر ثباتاً للتوجيه والتسارع والتباطؤ، مع المساعدة في كبح الاهتزازات غير المرغوبة. وتحافظ حركة المركبة الناتجة على استجابة دقيقة لمدخلات السائق، مع الإبقاء على الراحة والاتزان اللذين يشكلان جوهر «بصمة قيادة لكزس».
أما في طراز ES 500e، فيعزز نظام DIRECT4 من لكزس للتحكم بقوة الدفع للعجلات الأربع الثقة والثبات بصورة أكبر. ويدير النظام باستمرار توزيع عزم الدوران بين المحورين الأمامي والخلفي وفقاً لظروف القيادة، مستنداً إلى بيانات المركبة مثل سرعة العجلات والتسارع ومدخلات التوجيه، لتوفير تماسك سريع الاستجابة وسلوك متزن للمركبة. وبالتكامل مع مركز الثقل المنخفض، يساعد ذلك في الحد من الحركة غير الضرورية للهيكل أثناء اجتياز المنعطفات وتغيير المسار، بما يعود بالفائدة على السائق والركاب على السواء.
وللمرة الأولى في طراز ES، تم اعتماد نظام تعليق خلفي متعدد الوصلات لدعم ثبات وضعية المركبة وتعزيز سلاسة القيادة. كما يعزز رف التوجيه متغير النسبة سهولة المناورة عند السرعات المنخفضة، مع دعم الاستجابة في المنعطفات والثبات عند السرعات العالية. وفي الطرازات المجهزة بنظام التعليق المتغير المتكيف (AVS)، يوازن التحكم سريع الاستجابة في قوة التخميد بين دقة التحكم وراحة الركوب الراقية.
وبدلاً من السعي إلى تحقيق الأداء استناداً إلى الأرقام وحدها، درس فريق التطوير الإحساس الذي ينبغي أن تمنحه المركبة في مختلف لحظات الرحلة، بدءاً من دخول المقصورة والعثور على وضعية قيادة مريحة، وصولاً إلى الانطلاق والسير بسرعات عالية. وقد أسهم هذا النهج في صياغة مفهوم التطوير «وقت ممتع لكل مقعد»، حيث تتجاوز الراحة مجرد الحد من الحركة أو الضجيج، بما يتيح لكل راكب الاستمتاع بالرحلة نفسها.
ويلعب التصميم دوراً لا يقل أهمية في تقديم هذه التجربة. وانطلاقاً من الرؤية الشاملة للمركبة التي تجمع بين الأناقة والاعتماد على الكهرباء، صُمم الهيكل الخارجي والمقصورة وفق مفهوم «التقنيات النظيفة × الأناقة»، الذي يزاوج بين التكنولوجيا المتقدمة والطابع البسيط والراقي.
فرض الاعتماد على الكهرباء متطلبات جديدة على تصميم المركبة، ولا سيما مع تثبيت البطارية أسفل الأرضية. وبدلاً من أن تؤدي الزيادة الناتجة في ارتفاع المركبة إلى مظهر مرتفع، وازنت لكزس بعناية بين ارتفاع طراز ES وطوله وعرضه، للحفاظ على النسب الانسيابية والأناقة البصرية التي يتطلع له عملاء لكزس دوماً.
وفي المقدمة، يتباين الأنف المنخفض مع الرفارف الأفقية ليمنح المركبة مظهراً عريضاً وديناميكياً، مع الحفاظ على الحضور المهيب لهذه السيدان الفاخرة. ويتجسد الجيل الجديد من مفهوم «الجسم المغزلي Spindle Body» لدى لكزس من خلال أسطح مصممة بعناية تكوّن الانطباع المغزلي المألوف عند النظر إلى المركبة من أعلى وأثناء مرورها.
كذلك، يعزز تصميم المصابيح المزدوجة المميزة على شكل حرف L هوية لكزس المتفردة، إذ يجمع بين مصابيح الإضاءة النهارية المتجهة إلى الداخل ومؤشرات الانعطاف المتجهة إلى الخارج. وفي الخلف، يبرز توقيع ضوئي مدمج بشعار LEXUS المضيء عرض المركبة ويصدح فورًا بهويتها.
وقد أولت لكزس اهتماماً خاصاً بالرفارف الخلفية، حيث تمتد الأسطح المنحوتة بجرأة عبر القسم الخلفي من الهيكل لتمنح المركبة وقفة عريضة وراسخة. وتضيق المقصورة تدريجياً باتجاه الخلف مع الحفاظ على رحابة المساحة الداخلية، في توازن يجمع بين الأناقة البصرية والأداء الديناميكي الهوائي.
ويبرز خيار جديد لإطارات بقياس 21 بوصة حضور طراز ES الواثق. ويتوفر الطراز بسبعة ألوان خارجية، من بينها طلاء SOU الجديد الذي يمنح المركبة مظهر الصلب المصقول مع تأثيراتٍ زرقاء خفيفة.
داخل المقصورة، ركزت لكزس على توفير أجواء رحبة وهادئة بأقل قدر من المشتتات البصرية. وقد زاد طول طراز ES الجديد بمقدار 165 مم مقارنة بسابقه، كما زاد طول قاعدة العجلات بمقدار 80 مم، ما يوفر مساحة داخلية أكبر ويعزز راحة ركاب المقاعد الخلفية. ويسهم ارتفاع موضع الجلوس في تسهيل الدخول والخروج، فيما تعزز الخطوط المنخفضة للنوافذ الأمامية والجانبية الرؤية إلى الخارج وتمنح السائق مجال رؤية أكثر انفتاحاً.
وتتيح المقاعد الأنحف ومكونات الزينة الداخلية الاستفادة بصورة أفضل من المساحة الإضافية في المقصورة. ويفصل الهيكل المطوّر حديثاً للمقاعد الأمامية بين العناصر التي كانت تشكل تقليدياً بنية واحدة مكسوة، ما يتيح تصميماً أنحف دون المساومة على الدعم. ويوفر التصميم ثباتاً جيداً للركاب، مع المساعدة في الحد من الإرهاق خلال الرحلات الطويلة والإسهام في مظهر بصري أكثر بساطة ورحابة.
كذلك، لم يقتصر تطوير الهدوء على خفض مستويات الصوت فحسب، بل شمل توفير بيئة صوتية طبيعية ومتوازنة. ويوفر هيكل المقصورة المغلق وعالي الصلابة أساساً للمتانة الهيكلية والعزل الفعال للضجيج، فيما يسهم زجاج الأبواب العازل للصوت، وتحسينات الإحكام، والمواد الماصة للصوت والعازلة له والمخمّدة للاهتزاز، والموزعة بعناية، في الحد بصورة أكبر من ضجيج الطريق والأصوات الخارجية غير المرغوبة.
كما أدى التكامل بين المواد والألوان والإضاءة لتوفير أجواء مريحة أشبه بصالات الاستراحة الراقية. ويمكن للركاب تخصيص المقصورة باستخدام 14 سمة إضاءة معدة مسبقاً و50 لوناً مخصصاً، فيما تتغير أنماط «Dynamic Color» بمرور الوقت ضمن ست سمات. وتبرز الإضاءة غير المباشرة الخطوط الهندسية للمركبة وملمس الخامات، وتتكامل معها مجموعة من الإضاءات المباشرة الموزعة بعناية.
وتشمل الزخارف الداخلية المتاحة سمة “البامبو العصري” ليوفر مظهرًا بسيطًا وخاليًا من العيوب، وسمة “النقوش الهندسية الدقيقة” لطابع أكثر عصرية. كما تتيح كسوة الأبواب ذات الإضاءة السطحية انبعاث الضوء عبر المادة ذاتها، لتجمع بين الملمس والإضاءة وتضفي إحساساً بالدفء والعمق البصري.
وتتكامل التكنولوجيا مع التركيز ذاته على البساطة. إذ يتميز نظام الوسائط المتعددة الجديد بشاشة مقاس 14 بوصة وتصميم مسطح ونظيف ورسومات غنية تعزز وضوح الرؤية وسهولة الاستخدام. كما يقدم طراز ES الجديد كلياً، وللمرة الأولى على مستوى العالم، «المفاتيح المخفية سريعة الاستجابة»، التي تدمج بسلاسة أدوات التحكم المادية في عجلة القيادة ولوحة العدادات. وتبقى الأيقونات غير ظاهرة عند عدم الحاجة إليها، ثم تضيء عند اقتراب اليد، فيما تمنح الاستجابة اللمسية إحساساً مطمئناً يماثل المفتاح التقليدي. ويعكس هذا التفاعل غير المتكلف روح الضيافة اليابانية «أوموتيناشي»، إذ تبقى التكنولوجيا بهدوء في الخلفية إلى حين الحاجة إليها.
وشهدت السلامة بدورها تطوراً من خلال نظام لكزس للسلامة بلاس+4، بقدرات محسّنة للمستشعرات والتعرف، صُممت لدعم السائق في نطاق أوسع من المواقف. ويوسع نظام ما قبل التصادم نطاق المساعدة في سيناريوهات التقاطعات من خلال نطاقات أوسع لتشغيل التحذير والفرملة، فيما يرصد نظام تثبيت السرعة الراداري التغيرات في حركة المرور المحيطة في وقت مبكر، ليتيح تباطؤاً أكثر سلاسة وطبيعية وسلوكاً أفضل في الحفاظ على المسافة من المركبة التي في الأمام.
كما جرى تطوير نظام مساعد تغيير المسار ليوفر تشغيلاً أكثر سلاسة في نطاق أوسع من ظروف القيادة. وبالتكامل مع هذه الأنظمة، يقدم نظام شاشة الرؤية البانورامية ميزة عرض ثلاثي الأبعاد مطوّرة حديثاً، للمرة الأولى في إحدى مركبات لكزس، ما يتيح للسائق السحب على الشاشة لمشاهدة محيط المركبة من زوايا مختلفة والتحقق بسهولة أكبر من المناطق التي قد يصعب رؤيتها.
ولعملاء الشرق الأوسط، ينقل طراز ES الجديد كلياً السمات التي ميّزته لأكثر من ثلاثة عقود إلى حقبة متغيرة من التنقل الفاخر. ويتيح خيارا نظام الدفع في مركبات الهايبرِد الكهربائية والمركبات الكهربائية للعملاء اختيار الحل الأنسب لاحتياجاتهم، مع مواصلة الاستمتاع بالهدوء والراحة والإحساس والرقي المتوقع من طراز ES.
وفي المحصلة، يجسد طراز ES الجديد كلياً مفهوم «تجربة السيدان الكهربائية الفارهة» من خلال اللحظات التي يعيشها الركاب في كل رحلة. فمن دخول المقصورة الرحبة والانطلاق بسلاسة إلى الاستمتاع بحركة المركبة الهادئة والمتزنة على الطريق، سعت لكزس إلى ابتكار «وقت ممتع لكل مقعد»، وهي تجربة صُممت لتجعل كل راكب يشعر بأن الوقت الذي يقضيه في التنقل قيمة بحد ذاته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-100926-313

