تستحضر الطالبتان الموهوبتان لمار الخماس ومنيرة الصرعاوي مشاعر الفخر والامتنان بما يشهده قطاع التعليم في المملكة من تطور متسارع، وما يحظى به أبناء الوطن وبناته من دعم وتمكين وفرص واسعة لتحقيق التميز محليًا ودوليًا.
وجاءت مشاعر الطالبتين مقرونة بإنجاز دولي حققتاه في معرض ITEX 2026 الذي أقيم في العاصمة الماليزية كوالالمبور، إذ تمكنت كل منهما من الحصول على ميدالية فضية، في إنجاز يؤكد قدراتهما في مجالات الابتكار والاختراع والتقنية، ويعكس ما يتمتع به أبناء المملكة من طاقات واعدة قادرة على المنافسة في المحافل الدولية.
وتنتمي الطالبتان إلى جمعية “بصمات” لرعاية وتنمية الأيتام، التي أسهمت في دعمهما وتمكينهما من خلال برامج إثرائية وتدريبية نوعية، وفّرت لهما بيئة محفزة على الابتكار والإبداع، وساعدتهما على تطوير قدراتهما العلمية والتقنية، والوصول إلى منصات دولية تمثلان فيها المملكة بصورة مشرّفة.
دعم الابتكار والبحث العلمي
أكدت الطالبة منيرة الصرعاوي التي تدرس في الصف الثالث الثانوي بثانوية أسماء بنت أبي بكر، أن التعليم في المملكة يشهد تطورًا مستمرًا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، مشيرة إلى أن هذا التطور يواكبه دعم كبير للطلاب والطالبات، سواء في الجانب التعليمي أو من خلال الفرص التي تتيح لهم تطوير مهاراتهم وتحقيق طموحاتهم.
وأضافت أن تجربتها مع جمعية “بصمات” أتاحت لها الاستفادة من العديد من البرامج النوعية التي ساعدتها على تطوير ذاتها ومهاراتها، مؤكدة أن مشاركتها في المسابقات والمعارض الدولية، ومن بينها ITEX، فتحت أمامها آفاقًا أوسع للتعرف على الابتكار والبحث العلمي، وخوض تجربة المنافسة العالمية وتمثيل المملكة في المحافل الدولية.
وقالت: أطمح في أن أصبح مهندسة ناجحة، وأن أخدم مجتمعي وأسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.
برامج تدريبية وإثرائية
وأعربت الطالبة لمار الخماس التي تدرس في الصف الثاني ثانوي بمجمع نورة الجبر التعليمي، عن اعتزازها بما يحظى به التعليم من دعم مستمر من حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في إيجاد فرص حقيقية أمام الطلاب والطالبات المتميزين والطموحين للوصول إلى مستويات متقدمة من التميز.
وأوضحت أن جمعية “بصمات” حرصت على استثمار تميز أبنائها وارتفاع تحصيلهم الدراسي، من خلال استقطاب الطلاب المتميزين وتنمية قدراتهم عبر برامج تدريبية وإثرائية متخصصة، لم تقتصر على الجانب التعليمي، بل امتدت إلى تأهيلهم للمشاركة في المسابقات والمعارض الدولية، وتطوير مهاراتهم في الابتكار والبحث العلمي.
وأكدت أن الوصول إلى المحافل الدولية يمثل دافعًا لمواصلة الطموح، قائلة إنها تتطلع إلى أن تصبح طبيبة ناجحة، تسهم بعلمها في خدمة وطنها، ودعم مسيرة تطوره، والمشاركة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
ويجسّد هذا الإنجاز صورة مشرقة لما يمكن أن يصنعه تمكين الإنسان والاستثمار في الموهبة، كما يعكس الدور الذي تؤديه جمعية “بصمات” في رعاية الأيتام وتنمية قدراتهم، وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات ملموسة تتجاوز حدود الوطن، لتصل إلى منصات التميز العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الأحساء
تصوير – محمد العويس
معرف النشر: SA-140926-133

