الدار تطلِق “تَلاي” أول مجمع سكني في “مرسى السعديات” يضم 351 فيلا حصرية
سيحظى سكان “تَلاي” بإمكانية الوصول إلى الواجهة البحرية الممتدة على 8 كيلومترات في “مرسى السعديات”، إلى جانب ممشى بطول كيلومتر، و5.6 كيلومتر من الشواطئ الطبيعية، و140 كيلومتراً من مسارات المشي المترابطة، ومساراً مخصصاً للدراجات بطول 46 كيلومتراً.
يتوسط “تَلاي” محور أخضر بتنسيق طبيعي متكامل، تتخلله قنوات مائية مستوحاة من نظام ري الأفلاج، إلى جانب جناح مجلس خارجي ومجموعة من المرافق المصممة لتلبية احتياجات العائلات، كما يحظى السكان بسهولة الوصول إلى الشواطئ.
تتعاون الدار مع الفنان الإماراتي عبد الله الملا لابتكار عناصر فنية حصرية للمشروع، تتكامل بسلاسة مع التصاميم المعمارية للمنازل والمساحات العامة.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت الدار اليوم عن إطلاق مشروع “تَلاي”، الذي يضم مجموعةً حصريةً من 351 فيلا مستقلة ويشكل أول مجمع سكني ضمن “مرسى السعديات”، الوجهة الساحلية التي تبلغ قيمتها التطويرية الإجمالية 100 مليار درهم. ويُعد هذا المشروع المرحلة الأخيرة من المخطط الرئيسي لجزيرة السعديات، والتي تم الإعلان عنها خلال شهر يوليو الماضي. وقد صُمم مشروع “تَلاي” بما يلائم حياة العائلات، وهو يضم منازل من أربع وخمس وست غرف نوم ومساحات مفتوحة منسقة، إلى جانب شواطئ للسكان، كما يعكس في تفاصيله الثقافة والطابع اللذين يميزان الحياة على جزيرة السعديات.
يرتكز تصميم “تَلاي” على جعل الحياة في الهواء الطلق جزءاً أصيلاً من التجربة اليومية، إذ يتوسط المجمع السكني محور أخضر بتنسيق طبيعي متكامل، يوفر مساحات مخصصة للقاء والتواصل والاسترخاء. وتتخلل المساحات الخضراء قنوات مائية مستوحاة من نظام الأفلاج، تحيط بها جلسات مظللة، إلى جانب مساحة للمجلس الخارجي، وحديقة مجهزة بمرافق للطهي، ومناطق لعب للأطفال تستلهم تصاميمها من البيئة البحرية، بما يدمج ملامح من التراث الإماراتي في تفاصيل الحياة اليومية بصورة عصرية ومتجانسة. كما سيحظى السكان بإمكانية الوصول إلى الشواطئ، وتجارب متنوعة لتناول الطعام، ومجموعة من المرافق الحصرية المخصصة لهم، تشمل صالة رياضية مجهزة بأحدث التقنيات، ومسبحاً، ومرافق متكاملة للصحة والاستجمام، بما يوفر تجربة متكاملة تجمع بين اللياقة والترفيه والتواصل الاجتماعي وسط أجواء الواجهة البحرية.
صُمّمت فلل “تَلاي” لتتكامل مساحاتها الداخلية والخارجية بانسيابية، فتجمع بين الرحابة والخصوصية العالية والارتباط الوثيق بالطبيعة المحيطة. وتحمل عمارتها المعاصرة بصمة فنية مميزة، تجسّدها تفاصيل الشرائح المعمارية التي ابتكرها الفنان الإماراتي عبد الله الملا بالتعاون مع الدار. وسيمتد إسهامه الإبداعي إلى المساحات العامة من خلال نافورة فنية كُلّف بتصميمها خصيصاً لـ”تَلاي”، بما يرسّخ حضور الفن والثقافة في مختلف مكونات “مرسى السعديات”.
وتعزّز الخيارات التعليمية المتنوعة جاذبية “تَلاي” للعائلات، إذ يضم المخطط الرئيسي ثلاث مدارس، فضلاً عن قرب المجمع من مجموعة من أبرز المؤسسات التعليمية والجامعات في جزيرة السعديات، من بينها مدرسة كرانلي أبوظبي، وأكاديمية المُنى البريطانية، ومدرسة الجالية الأمريكية في أبوظبي، ومدرسة هارو أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وجامعة نيويورك أبوظبي. هذا بجانب ما تزخر به الجزيرة من وجهات ثقافية ومرافق متنوعة تُثري أسلوب الحياة.
هذا ويُعد “تَلاي” أول طرح سكني في “مرسى السعديات”، ليكون سكانه من أوائل المقيمين في هذه الوجهة التي يمتد مخططها الرئيسي على مساحة تقارب 6.4 مليون متر مربع، وتضم واجهة بحرية بطول 8 كيلومترات. وستضم “مرسى السعديات” أكثر من 58 ألف مقيم ضمن قصور خاصة وفلل فاخرة وشقق مطلة على الواجهة البحرية ووحدات سكنية تحمل علامات تجارية عالمية. كما ستحتضن هذه الوجهة أكبر مرسى في أبوظبي، وكذلك شواطئ تمتد على طول 5.6 كيلومتر، إلى جانب مجموعة من المطاعم ومرافق الضيافة على الواجهة البحرية، وشبكة متكاملة من مسارات المشي وركوب الدراجات.
وسيرتبط “مرسى السعديات” مباشرةً بالمنطقة الثقافية في السعديات، بما يتيح للسكان سهولة الوصول إلى متاحف الجزيرة العالمية ومؤسساتها الثقافية والتعليمية ووجهات الضيافة فيها. وإلى جانب ذلك، يضم “مرسى السعديات” حيّاً للمسارح يشمل “دار الفنون أبوظبي”، بما يشكل صرحاً جديداً يُثري المشهد الثقافي في الوجهة. كما ستضم الوجهة محطة تحت الأرض لقطارات الاتحاد فائقة السرعة، تتكامل ضمن مركز تطوير عمراني قائم على النقل الجماعي، بما يعزّز التنقّل المستدام ويربط “مرسى السعديات” ببقية إمارات الدولة.
ومن المقرر طرح وحدات “تَلاي” للبيع اعتباراً من 23 سبتمبر 2026.
نُبذة عن الدار
تعتبر الدار شركة رائدة في مجال تطوير وإدارة واستثمار العقارات في أبوظبي، وتتمتع بحضور متنامٍ في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا. وتمارس الشركة أنشطتها عبر قطاعي أعمال أساسيين يتمثلان في شركتي “الدار للتطوير” و”الدار للاستثمار”.
تتولى “الدار للتطوير” تطوير مجتمعات متكاملة ومزدهرة في أكثر الوجهات جاذبية في أبوظبي ودبي ورأس الخيمة مستفيدة من محفظتها الضخمة من الأراضي المتواجدة في مواقع استراتيجية بمساحة إجمالية تبلغ 76 مليون متر مربع. وتتولى “الدار للمشاريع” إدارة أعمال تسليم مشاريع الدار، وهي شريك رئيسي لحكومة أبوظبي في تنفيذ المشاريع الإسكانية للمواطنين ومشاريع البنية التحتية في جميع أنحاء أبوظبي. وعلى الصعيد الدولي، تمتلك “الدار للتطوير” بالكامل شركة التطوير العقاري البريطانية “لندن سكوير”، بالإضافة إلى حصة أغلبية في شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار “سوديك” الرائدة في مجال التطوير العقاري في مصر.
وتضم شركة “الدار للاستثمار” وحدة إدارة الأصول التابعة لمجموعة الدار والتي تشمل محفظة قيمتها 56 مليار درهم من الأصول العقارية الاستثمارية المدرّة للإيرادات المتكررة في قطاعات التجزئة والمجتمعات السكنية والتجارية والأصول اللوجستية والفندقية. وتتولّى “الدار للاستثمار” إدارة أربع منصات أساسية وهي: ” الدار للاستثمار العقاري” و”الدار للضيافة” و”الدار للتعليم” و”الدار للعقارات”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-170926-811

