شركات وأعمال

بورصة الكويت تطلق النسخة الثالثة من «الجرس» لترسيخ المعرفة أساساً للاستثمار الواعي

Baeac1f8 ce7f 4ae3 a14c 6b20090db33d zawya.webp

بورصة الكويت تطلق النسخة الثالثة من «الجرس» لترسيخ المعرفة أساساً للاستثمار الواعي

مدينة الكويت، أعلنت بورصة الكويت عن إطلاق النسخة الثالثة من مبادرة «الجرس» للثقافة المالية، ببرنامج توعوي يمتد طوال شهر أكتوبر ويجمع ست جهات مهنية وأكاديمية واستثمارية. وتهدف المبادرة إلى تقريب مفاهيم الاستثمار من الجمهور، ومساعدة الأفراد على فهم خياراتهم المالية والمخاطر المرتبطة بها، من خلال لقاءات تفاعلية وورش عمل ومحتوى رقمي يربط المعرفة باحتياجات الحياة العملية وتطورات سوق المال الكويتي.

وتأتي النسخة الجديدة تأكيداً لالتزام بورصة الكويت بأن يصاحب تطوير السوق وتوسيع خيارات الاستثمار فيه جهد مستمر لتوعية الجمهور. فمع تنوع المنتجات وسهولة الوصول إلى المعلومات، تبرز الحاجة إلى محتوى موثوق يشرح المفاهيم بوضوح، ويساعد المستثمرين على طرح الأسئلة المناسبة وفهم ما يناسب أهدافهم وقدراتهم، بعيداً عن التعقيد أو الانسياق وراء معلومات غير مكتملة.

وتنظم المبادرة بالتعاون مع معهد المحللين الماليين المعتمدين «CFA Institute»، وجمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت، وشركة الخليج كابيتال للاستثمار «InvestGB»، وجامعة الكويت، وشركة شبكة الكويت للمعلومات الائتمانية «CINET»، واتحاد شركات الاستثمار «UIC». ويتيح هذا التنوع الجمع بين الخبرة الاستثمارية والتعليم الجامعي وتجارب الشركات، لتقديم برنامج يخاطب المستثمرين والطلبة والشباب المقبلين على حياتهم المهنية، ويمنح كل فئة معرفة أقرب إلى احتياجاتها.

كما يتزامن برنامج أكتوبر مع النسخة العاشرة من «أسبوع المستثمر العالمي»، الذي تقوده المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية «IOSCO» لتعزيز توعية المستثمرين وحمايتهم، ويدعمه الاتحاد العالمي للبورصات من خلال حملة «قرع الجرس من أجل الثقافة المالية».

وتترجم بورصة الكويت هذه المشاركة إلى برنامج محلي يمتد طوال الشهر، مع محتوى تعليمي يظل متاحاً للاستفادة منه بعد انتهاء الفعاليات.

في تأكيد لأهمية ربط تطوير السوق بمعرفة المستثمرين، قال السيد/ ناصر مشاري السنعوسي، رئيس أول التسويق والاتصال المؤسسي في بورصة الكويت:

«تؤمن بورصة الكويت بأن المعرفة أساس الاستثمار الواعي، وأن تطوير السوق تكتمل قيمته عندما يفهم الناس الخيارات التي يتيحها وكيفية التعامل معها. ومن خلال مبادرة الجرس، تقرّب البورصة هذه المعرفة من الجمهور بلغة واضحة ومحتوى موثوق، وتساعد الأفراد على فهم الفرص والمخاطر قبل اتخاذ قراراتهم. وهذا التزام مستمر يترجم إلى برامج عملية وشراكات تجمع الخبرة بالقدرة على الوصول إلى المجتمع.»

وأضاف السنعوسي:

«في النسخة الثالثة، نربط التوعية بصورة أوثق بتطور السوق وبالأسئلة التي تهم المستثمرين وخاصة الشباب. فالمستثمر يحتاج إلى فهم خياراته، والطالب إلى ربط دراسته بالواقع، ورائد الأعمال إلى التعرف على متطلبات نمو شركته. ونعمل مع شركائنا على تقديم محتوى يخدم هذه الاحتياجات، ويشجع على التعلم وطرح الأسئلة. وطموحنا أن تصبح المعرفة المالية جزءاً من طريقة التفكير واتخاذ القرار، وأن يبقى أثر المبادرة حاضراً بعد انتهاء فعالياتها».

ومنذ انطلاقها في عام 2024، بنت مبادرة «الجرس» شراكات مع أكثر من عشر جهات، ووصلت برامجها إلى أكثر من ألفي مستفيد. وامتد حضورها عبر بودكاست «الجرس»، الذي حقق أكثر من مليوني مشاهدة خلال أربعة مواسم، بما وسع وصول المحتوى المالي والاستثماري إلى جمهور يتجاوز المشاركين في اللقاءات المباشرة، وأتاح الاستفادة من النقاشات والخبرات المطروحة في أوقات وأماكن مختلفة.

وشملت جهود دعم الكفاءات الشابة رعاية تحدي أبحاث المحللين الماليين، الذي تعد بورصة الكويت أول شريك استراتيجي له في دولة الكويت. وقد أتاح التحدي لنحو مئة طالب وطالبة جامعيين تطبيق ما تعلموه على شركات مدرجة، والتدرب على دراسة أعمالها ومعلوماتها المالية. وتبرز قيمة هذه التجربة في نقل التعلم من القاعة الدراسية إلى ممارسة تتطلب البحث والتحليل وبناء الرأي على الأدلة.

مسارات معرفية تربط المعرفة بالتطبيق

تبني النسخة الثالثة من مبادرة «الجرس» على الموضوعات التي تناولتها المبادرة في العامين السابقين، ومنها إدارة الأموال والتخطيط المالي والخدمات المالية الرقمية والاستدامة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويشمل برنامج هذا العام أسس الاستثمار ومتابعة الأسواق، والتعريف بصناديق المؤشرات المتداولة وأسواق الدخل الثابت، إلى جانب الثقافة الائتمانية وريادة الأعمال. ويمنح هذا التدرج المشاركين فرصة لتوسيع معارفهم وربطها بتغير احتياجاتهم وتطور السوق.

ويخصص البرنامج مساحة للطلبة من خلال جلسة حوارية تفاعلية تجمع جامعة الكويت وشركة «CINET» حول الثقافة المالية والائتمانية. كما يجمع هذا اللقاء بين فهم المسؤوليات المالية على مستوى الفرد، والتعرف على القرارات التي ترافق بناء الشركات وتوسعها، بما يقرب موضوعات سوق المال من اهتمامات الشباب وطموحات المبادرين ورواد الأعمال المستقبلية.

وعلى صعيد المحتوى الرقمي، يشهد أكتوبر إطلاق الموسم الخامس من بودكاست «الجرس»، بالتعاون مع جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت وشركة الخليج كابيتال للاستثمار «إنفست جي بي». وتتناول حلقاته الأسبوعية استراتيجيات الاستثمار الأساسية وسبل متابعة تطورات الأسواق، مستفيدة من صيغة الحوار لتوضيح الأفكار وربطها بسياقها العملي. ويتيح البودكاست للجمهور متابعة النقاشات والعودة إليها، بما يدعم التعلم المتدرج ويوسع الاستفادة من خبرات المتحدثين.

كما ينظم اتحاد شركات الاستثمار ورش عمل حول صناديق المؤشرات المتداولة وأسواق الدخل الثابت. وتتيح هذه الموضوعات تعريف المشاركين بخيارات استثمارية متنوعة، ومنها الصناديق التي تتبع أداء مؤشر محدد، وأدوات مثل السندات والصكوك، مع توضيح خصائصها والمخاطر المرتبطة بها. ويساعد تناولها بلغة ميسرة على تكوين فهم أولي يتجاوز معرفة أسماء المنتجات إلى إدراك الفروق بينها والأسئلة التي ينبغي طرحها بشأنها.

ولضمان استمرار الاستفادة، تتعاون بورصة الكويت مع معهد المحللين الماليين المعتمدين لإثراء أكاديمية البورصة بمواد ووحدات تدريبية في الثقافة المالية تبقى متاحة بعد أكتوبر. كما يمنح هذا المسار الجمهور فرصة لاستكمال التعلم وفق الوقت والوتيرة المناسبين لكل فرد، ويربط الأنشطة المباشرة بمصدر معرفي يمكن الرجوع إليه، ليصبح التعلم عملية متواصلة تتجاوز حضور جلسة أو مشاهدة حلقة.

شراكات تجمع الخبرات وتوسع أثر المبادرة

يجمع برنامج “الجرس” في نسخته الثالثة نخبة من المؤسسات المهنية والأكاديمية والاستثمارية، بما يتيح توظيف خبرات متنوعة في تقديم محتوى معرفي وعملي يرتبط باحتياجات المستثمرين والطلبة والمشاركين في السوق، ويوسع نطاق الثقافة المالية لتشمل مجالات أكثر تخصصاً.

تركز مشاركة جامعة الكويت على وصل المعرفة الأكاديمية بالتجارب العملية، وإتاحة التفاعل المباشر بين الطلبة وأصحاب الخبرة.

وتعليقاً على هذه المشاركة، قال الدكتور/ سعد الناهض، أستاذ مشارك بقسم التمويل في كلية العلوم الإدارية:

«تتيح مشاركتنا للعام الثاني في مبادرة الجرس فرصة لتقريب موضوعات المال والاستثمار من الطلبة وربطها بحياتهم وتطلعاتهم. فالتعلم يصبح أكثر فائدة عندما يناقش الطالب تجربة واقعية ويطرح أسئلته على المختصين. ونسعى من خلال هذه المشاركة إلى مساعدتهم على فهم مسؤولياتهم المالية مبكراً، وتوسيع معرفتهم ببيئة الأعمال، بما يدعم استعدادهم للحياة المهنية وقدرتهم على اتخاذ قرارات مدروسة».

وتكمل شركة شبكة الكويت للمعلومات الائتمانية (CINET)، المزود للمعلومات الائتمانية وتقديم التصنيف الائتماني في دولة الكويت، هذا المسار الأكاديمي من خلال التوعية بالالتزامات المالية، وأهمية فهم الاقتراض والدفع بالتقسيط ضمن إدارة الأموال الشخصية.

تعليقاً على مشاركة شركة شبكة الكويت للمعلومات الائتمانية، قالت السيدة/ مي بدر العويش، الرئيس التنفيذي للشركة:

«تبدأ الثقافة الائتمانية بفهم الفرد لالتزاماته وقدرته على الوفاء بها. ومع تعدد خيارات التقسيط، يصبح من المهم أن يدرك الشباب أثر هذه القرارات على أوضاعهم المالية قبل الإقدام عليها. ومن خلال مبادرة الجرس، نشارك خبرتنا لتقريب هذه المفاهيم من الطلبة وتشجيع السلوك المالي المسؤول. ونؤمن بأن الحوار المباشر والأمثلة القريبة من الحياة اليومية يساعدان على تحويل المعلومات إلى فهم أكثر رسوخاً».

ذلك وتستند مساهمة معهد المحللين الماليين المعتمدين (CFA Institute) إلى خبرته في التعليم الاستثماري وخاصة التحليل الأساسي، والتقييم الاستثماري، وإدارة المحافظ، وأخلاقيات المهنة، بما يدعم إعداد محتوى يجمع بين المعرفة المهنية وسهولة الاستفادة منها محلياً.

وفي هذا السياق، قالت السيدة/ جانيت طوق، مدير الشراكات وحلول العملاء لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد:

«تجمعنا مع بورصة الكويت قناعة بأن المعرفة المالية تساعد الأفراد على فهم خياراتهم والمشاركة بوعي أكبر في الأسواق. وللعام الثالث، نعتز بالمشاركة في مبادرة الجرس، من خلال الجمع بين خبرات المعهد ومعرفة البورصة باحتياجات السوق المحلي. ونتطلع إلى مواصلة تطوير محتوى تعليمي واضح وعملي، يتيح لشرائح أوسع بناء معارفها والاستفادة منها في قراراتها المالية».

تمتد شراكة بورصة الكويت مع معهد المحللين الماليين المعتمدين لمدة ثلاث أعوام، إذ تعد البورصة الشريك الإستراتيجي الحصري لتحدي أبحاث المحللين الماليين في الكويت، وهي المسابقة الدولية السنوية في مجال التحليل المالي للشركات المدرجة، والتي تتيح لطلبة الجامعات الحكومية والخاصة بالتنافس في تطبيق معارفهم الأكاديمية على حالات واقعية وصقل مهاراتهم العملية.

ومن جهة أخرى، توفر شراكة بورصة الكويت مع جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت، التي تعود إلى عام 2018، أساساً للتعاون في تقديم المحتوى التعليمي والبرامج والورش. وتشارك الجمعية هذا العام في مواصلة الحوار الاستثماري عبر بودكاست «الجرس».

من جهتها، قالت السيدة/ سارة عبدالصمد، رئيس جمعية المحللين الماليين المعتمدين في الكويت:

«مع تطور السوق، يحتاج المستثمر إلى معرفة تساعده على فهم ما يتغير وما يعنيه ذلك لقراراته. ومن خلال شراكتنا مع بورصة الكويت، نعمل على تقديم هذه المعرفة بصورة واضحة وقريبة من الجمهور. ونرى في مبادرة الجرس فرصة لنقل خبرات المتخصصين إلى نقاشات مفيدة، تشرح أسس الاستثمار وتساعد على تقييم الفرص والمخاطر بقدر أكبر من الفهم».

كما تضيف مشاركة شركة الخليج كابيتال للاستثمار «إنفست جي بي»، الذراع الاستثماري لبنك الخليج، خبرة عملية في الاستثمار وإدارة الأصول والثروات إلى موضوعات الموسم الخامس من البودكاست.

تعليقاً على المشاركة، قال السيد/ طلال جمال الخميس، رئيس إدارة الأسهم والدخل الثابت في الشركة:

«يسعدنا مواصلة التعاون مع بورصة الكويت في بودكاست الجرس، وتقديم خبرتنا في حوارات تساعد الجمهور على فهم الاستثمار ومتابعة الأسواق. ونحرص على أن تكون الأفكار واضحة ومرتبطة بما يحتاجه المستمع، سواء كان في بداية رحلته الاستثمارية أو يسعى إلى تطوير معرفته. فالقيمة الحقيقية للمحتوى تكمن في قدرة الناس على فهمه والاستفادة منه عند التفكير في خياراتهم.»

كما يعزز اتحاد شركات الاستثمار الجانب التطبيقي للمبادرة عبر ورش تربط التعريف بالمنتجات الاستثمارية بفهم طبيعتها ومخاطرها.

من جهتها، قالت السيدة/ فدوى عادل درويش، أمين عام اتحاد شركات الاستثمار «UIC»:

«نعتز بمواصلة مشاركتنا في مبادرة الجرس للعام الثاني، ودعم جهود بورصة الكويت في ترسيخ الثقافة المالية والاستثمارية، ونركز هذا العام على موضوعات تواكب تطورات السوق، من بينها صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) وأدوات الدخل الثابت، ونؤمن في اتحاد شركات الاستثمار «UIC» بأن تنوع الأدوات الاستثمارية يجب أن يواكبه وعي أكبر بخصائصها ومخاطرها والفرص التي توفرها، بما يمكّن المستثمر من اتخاذ قرارات استثمارية أكثر وعياً.

كما تمثل مبادرة الجرس نموذجاً مهماً للتعاون بين المؤسسات في نشر المعرفة الاستثمارية والوصول بها إلى شريحة أوسع من المجتمع، وتمنحنا في الوقت ذاته فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور، والاستماع إلى تساؤلاته، وتوضيح الموضوعات الاستثمارية التي تهمه.»

ترسيخ الثقافة المالية ضمن استراتيجية بورصة الكويت للاستدامة

تندرج مبادرة «الجرس» ضمن استراتيجية بورصة الكويت للاستدامة المؤسسية، التي تشمل دعم التعليم وتنمية المهارات وبناء شراكات ذات أثر مجتمعي. كما تتسق مع الهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، المعني بالتعليم الجيد، والهدف السابع عشر، المعني بعقد الشراكات لتحقيق الأهداف. ويترجم البرنامج هذا التوجه إلى تعاون تتوزع فيه الأدوار وفق خبرة كل جهة، ويجمع بين الوصول إلى الجمهور وجودة المحتوى واستمرارية التعلم.

وبهذا البرنامج، تواصل بورصة الكويت ترسيخ دورها في نشر المعرفة الاستثمارية، وربط تطور سوق المال باحتياجات المجتمع. كما توفر النسخة الثالثة من «الجرس» مسارات متعددة للتعلم، تجمع بين الحوار والتجربة والمحتوى الرقمي، وتمنح المستثمرين والطلبة ورواد الأعمال فرصة للتعرف على موضوعات تمس قراراتهم وطموحاتهم، ضمن جهد مؤسسي مستمر يعزز المشاركة الواعية والمسؤولة في الحياة المالية والاستثمارية.

نبذة عن مبادرة «الجرس»

مبادرة «الجرس» مبادرة للثقافة المالية أطلقتها بورصة الكويت عام 2024، بهدف تعزيز المعرفة المالية والاستثمارية لدى الجمهور وتقريب مفاهيم سوق المال بأسلوب واضح وعملي. وتجمع المبادرة مؤسسات مهنية وأكاديمية واستثمارية لتقديم لقاءات وورش عمل ومحتوى رقمي وبرامج موجهة إلى المستثمرين والطلبة والشباب. وتتكامل أنشطتها مع بودكاست «الجرس» وأكاديمية البورصة، لتوسيع الوصول إلى المعرفة ودعم التعلم المستمر واتخاذ القرارات المالية على أساس أكثر وعياً.

لمحة موجزة عن شركة بورصة الكويت:

يعتبر تأسيس شركة بورصة الكويت في عام 2014 الخطوة الأولى في مشروع خصخصة سوق الكويت للأوراق المالية، الذي تأسس في عام 1977 كأول بورصة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وتمت إعادة تنظيمه في عام 1983 كمؤسسة مالية مستقلة. فقـد بدأت المرحلة الانتقالية في عام 2016 لتتولى شركة بورصة الكويت رسمياً مهام وعمليات سوق الكويت للأوراق المالية وتحل محله بترخيص رسمي في نفس العام بعد استكمال المرحلة الانتقالية بنجاح، وتَضَمَنَ ذلك قيام شركة بورصة الكويت بتطوير البنية التحتية والعمل وفقاً لأفضل الممارسات والمعايير الدولية، حيث بدأت عملية إنشاء منصة تداول متقدمة موثوقة مبنية على الكفاءة والمصداقية والشفافية لتخدم جميع فئات الأصول مع التركيز على مصالح المتعاملين وما يخدم الاقتصاد الوطني.

وقد عكفت بورصة الكويت بتنفيذ العديد من إصلاحات السوق ضمن خططها الشاملة للنهوض به على عدة مراحل، ونجحت في إدخال أدوات استثمارية مبتكرة، وتعزيز مستوى الشفافية، وإعادة هيكلة السوق بهدف رفع السيولة فيه، وزيادة قدرته التنافسية، استناداً إلى الاستراتيجية النابعة من مهمتها، والتي تركز على تطوير السوق ليواكب المعايير الدولية. كما أسهمت مساعي الشركة التطويرية والتحسينية في إعادة تصنيف سوق المال الكويتي باعتباره «سوق ناشئ» ضمن أهم مزودي المؤشرات العالمية، ما يعزز مكانة الكويت كمركز مالي إقليميٍ رائد.

وفي خطوة رائدة بمجال الخصخصة في الكويت، نجحت خصخصة بورصة الكويت، والتي تمت عبر مرحلتين، الاولى في فبراير 2019، عندما فاز تحالف مكون من مجموعة من الشركات الاستثمارية الكويتية ومشغل عالمي بمزايدة خصخصة البورصة للاستحواذ على نسبة تبلغ 44 % من الشركة.

وفي ديسمبر 2019 اكتملت عملية الخصخصة من خلال الاكتتاب العام لحصة هيئة أسواق المال البالغة 50% من أسهم الشركة، وذلك للمواطنين الكويتيين، إذ تم تغطية الطرح بنسبة تفوق 850%.

بورصة الكويت مدرجة ذاتياً في «السوق الأول» تحت اسم «البورصة».


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-280926-844

تم نسخ الرابط!
10 دقيقة و 3 ثانية قراءة