إقتصاد

وول ستريت تتراجع مع قفزة النفط بعد رفض ترامب مقترح سلام إيراني

589c4a18 7845 44d9 9e0b fa406d6785c9 file.webp

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الاثنين، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الصراع، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وأعاد مخاوف التضخم إلى الأسواق، بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وفي المقابل، خفف صعود سهم إنفيديا بنحو 3.2% من خسائر الأسواق، بعد إعلان شركة الرقائق العملاقة تفويضًا قياسيًا جديدًا لإعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليار دولار، في أكبر زيادة من نوعها في تاريخ الشركة.

وكانت إيران قد طرحت مقترحًا للسلام خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي في نيويورك، وأعلن ترامب السبت رفض المقترح، لكنه قال الأحد إنه يتوقع استمرار المفاوضات الأميركية مع طهران خلال الأسبوع الحالي.

وقفزت أسعار النفط بنحو 2% إلى نحو 107 دولارات للبرميل، ما ضغط بدوره على سوق السندات الأميركية ودفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى مستويات هي الأعلى منذ عقود، مع تجدد المخاوف بشأن التضخم.

وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق في «بي. رايلي ويلث»، إن الطاقة كانت عامل الضغط الصعودي الأكثر استمرارية على التضخم، وإن أي تطورات تبقي ضغوط الأسعار مرتفعة قد تزيد دوافع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 09:51 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 245.02 نقطة، أو 0.47%، إلى 51,583.60 نقطة، وانخفض ستاندرد آند بورز 500 بنحو 36.08 نقطة، أو 0.46%، إلى 7,707.50 نقطة، بينما هبط ناسداك المركب 175.16 نقطة، أو 0.65%، إلى 26,893.56 نقطة.

وقاد قطاع السلع الاستهلاكية الكمالية التراجعات داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500، منخفضًا 1.3%، مع هبوط سهم دور داش بنحو 6% وسهم كارفانا نحو 5%.

وفي ملف التجارة، تلقى المستثمرون دعمًا محدودًا من نتائج القمة الأميركية-الصينية التي انعقدت الأسبوع الماضي، بعدما اتفق البلدان على خفض الرسوم المفروضة على سلع بقيمة 60 مليار دولار، إلى جانب تمديد الهدنة التجارية لمدة شهرين حتى 10 يناير 2027.

وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأسبوع إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة، خصوصًا مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي لشهر أغسطس وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأميركية.

ومن المقرر أن يتحدث عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، من بينهم ميشيل بومان وليزا كوك وتوماس باركين، في وقت يراقب فيه المستثمرون لهجة البنك المركزي بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

وتراجع سهم تسلا بنحو 2.7% بعد أن خفض بنك «جيه. بي. مورغان» السعر المستهدف للسهم، مشيرًا إلى ضعف عمليات التسليم خلال الربع الثالث، فيما انخفض سهم ميتا بنحو 4% بعد قفزة بلغت 13% في الأسبوع الماضي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN CNN Logo
معرف النشر: ECON-280926-267

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 55 ثانية قراءة