ثقافة وفن

“البستانيون”.. رواية تحاور الخيال العالمي لـ بثينة العيسى

2056c688 def1 4333 8a7e f24a02fd2638 file.jpeg

أشهرت الأديبة والناشرة الكويتية بثينة العيسى، في منتدى “مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي” بالأردن، روايتها الجديدة “البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار”، التي تنتمي إلى فن الديستوبية والخيال العلمي، وتدور أحداثها في العام 2084 ضمن عالم ديستوبي وخيال علمي نشأ بعد حرب عالمية ثالثة.

وخلال الحوار الذي جرى على هامش حفل الإشهار، وأداره مدير مكتبة عبد الحميد شومان نزار الحمود، فسرت بثينة العيسى سبب اختيارها أسلوب الديستوبية والخيال العلمي في كتابة الرواية.

وقالت بثينة العيسى إنه لا يمكن قراءة هذه الرواية بمعزل عما حدث في العالم منذ ثلاث سنوات، إذ وجدت أن الديستوبية هي الأقدر على ترجمة تساؤلاتها وهواجسها الشخصية، لأنها أرادت أخذ ما حدث في غزة وتحويله إلى شيء يمكن أن يحدث في أي مكان، وهو ما يبدو أن كثيراً من الناس يعجزون عن استيعابه، فكان هذا الخيار هو المنطقي.

وبخصوص الخيال العلمي، أشارت الكاتبة إلى تخوفها الدائم من الكتابة بهذا الأسلوب، معللة ذلك بأننا نعيش في جغرافيا ليست منتجة للعلم بل مستهلكة له. لكنها أوضحت أنه إذا أُخذ الخيال العلمي في السياق الصحيح، فهو ينتمي للشمال العالمي لأنه المكان الذي ينتج هذه التقنية والعلم، مثلما أنه استعمار معرفي أو رقمي أو ثقافي في الجنوب العالمي، إذ إنه عندما يهاجر من الشمال إلى الجنوب فإنه يتحول لديستوبية، موضحة أن ما يبدو خيالاً علمياً في مكان ما هو ديستوبية في مكان آخر، بحسب قولها.

واستعرضت العيسى الظروف التي رافقت كتابة الرواية، والتي استغرق إعدادها نحو السنتين، مشيرة إلى أنها كانت مختلفة كثيراً عن سابقاتها من الروايات التي كتبتها. كما أشارت إلى أن رسومات الرواية من إنتاج الفنانة زهرة المهدي، وهي فنانة محبة ومحترفة في رسم الخرائط التي كانت بحاجة إليها في الرواية.

والكاتبة بثينة العيسى، مؤسسة ومديرة مكتبة ومنشورات تكوين في الكويت، بدأ حضورها الروائي مبكراً مع أعمال مثل: “ارتطام.. لم يسمع له دوي”، و”سعار”، و”عروس المطر”، ثم واصلت بناء تجربتها عبر روايات أخرى، وصولا إلى “كبرت ونسيت أن أنسى”، و”خرائط التيه”، و”كل الأشياء”، و”حارس سطح العالم”، و”السندباد الأعمى”.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
معرف النشر : CULT-290926-793

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة