استقطبت السوق السعودية نحو 120 شركة قطرية خلال العام الماضي، عبر شراكات وتنفيذ مشاريع في السعودية، وفق ما ذكر عبدالله العبيدلي، مدير مكتب صادرات قطر في السعودية، على هامش النسخة الرابعة من مؤتمر “قمة المشاريع العملاقة 2026”.
حوالي 70-75% من الشركات القطرية التي تدخل السوق السعودية تُركّز نشاطها في قطاعات المقاولات والتشييد والبنية التحتية، بحسب العبيدلي.
وتتوزع بقية الشركات على قطاعات مثل الصناعات الغذائية والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والمواد الطبية.
وأوضح مدير مكتب صادرات قطر في السعودية أن المملكة تمثل سوقاً استراتيجية للشركات القطرية، وأن “صادرات قطر” التابعة لبنك قطر للتنمية تعمل على تسهيل دخول هذه الشركات إلى السوق السعودية من خلال تقديم خدمات تمويلية وغير تمويلية، بالإضافة إلى التعاون مع القطاعين الخاص والحكومي في السعودية.
يُعزى تركيز الشركات القطرية على قطاعي المقاولات والبنية التحتية إلى حجم الأعمال الكبير الذي تشهده السعودية في مشاريع البنية التحتية، فضلاً عن القرب الجغرافي بين البلدين وما يوفره من مزايا لوجستية، وفق العبيدلي.
وأضاف أن الشركات القطرية راكمت خلال السنوات الماضية خبرات في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في قطر، بما في ذلك المطارات والموانئ والمدن الحديثة، ما يتيح لهذه الشركات العمل جنباً إلى جنب مع نظيراتها السعودية والعالمية.
واستشهد العبيدلي بإعلان شركة “إليغانسيا” القطرية فوزها بمشروع تبلغ قيمته نحو 830 مليون ريال، إضافة إلى وجود شركات قطرية أخرى تعمل في السوق السعودية منذ فترة، من بينها شركة “UCC”.
وتشمل العقود التي أبرمتها الشركات القطرية في السعودية شراكات مع مقاولين سعوديين وشركات عالمية.
حول مستهدف عدد الشركات القطرية التي ستدخل السوق السعودية خلال 2026، قال العبيدلي إن “صادرات قطر” لا تضع رقماً محدداً لهذا الهدف، مبيناً أن التركيز ينصب على القيمة التي يمكن أن تقدمها الشركات القطرية للسوق السعودية وليس على عدد الشركات فقط.
وأضاف أن المكتب حريص على أن تكون الشركات القطرية جزءاً من مشاريع التنمية التي تشهدها السعودية، خصوصاً في ظل استضافة المملكة لفعاليات عالمية كبيرة مثل معرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
انطلق مؤتمر “قمة المشاريع العملاقة” (SMP 2026) أمس الاثنين في الرياض بمشاركة أكثر من 300 شركة مطور ومستثمر وشريك تنفيذ، ويستعرض الفرص الاستثمارية المرتبطة برؤية “السعودية 2030” ومحفظة المشاريع العملاقة والكبرى في المملكة.
بلغ حجم التبادل التجاري بين السعودية وقطر نحو 1.98 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025، بنمو قدره 36% على أساس سنوي، وفق بيان لمجلس التنسيق القطري السعودي الذي عقد اجتماعاً عبر تقنية الاتصال المرئي.
ذكر العبيدلي أن الصادرات القطرية إلى السعودية بلغت نحو 1.4 مليار ريال (نحو 372.7 مليار دولار)، بنمو يقارب 17%.
ويعني هذا أن حجم الواردات السعودية من قطر يشكل نحو 18.8% من إجمالي حجم التبادل التجاري.
وسجل معدل نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال الربع الأول من العام الجاري نحو 18%، متجاوزاً الرقم المستهدف البالغ 15%.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-290926-658

