مجموعة “اينوك” ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتعاونان لدعم بعثات الطلبة الإماراتيين وربط دراستهم بالمسارات المهنية
الشراكة تدعم الطلبة الإماراتيين في عامها الأول، وتجمع بين الدراسة في الخارج والتدريب العملي والتطوير المهني، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية واحتياجات “اينوك” المستقبلية من الكفاءات
دبي، الإمارات العربية المتحدة، وقّعت مجموعة “اينوك”، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، اتفاقية تعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوفير فرص ابتعاث خارج الدولة للطلبة الإماراتيين، ضمن مسار متكامل يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتطوير المهني، ويدعم انتقالهم إلى سوق العمل بعد التخرج.
وجرى توقيع الاتفاقية على هامش مشاركة المجموعة في معرض “رؤية للوظائف 2026″، ووقّعها كل من سعادة الدكتور أحمد سلطان الشعيبي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وحسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اينوك”.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان على تحديد دول الابتعاث والجامعات والتخصصات الأكاديمية التي تنسجم مع الأولويات الوطنية واحتياجات “اينوك” المستقبلية من الكفاءات والكوادر البشرية، إلى جانب وضع معايير تقييم الطلبة واختيارهم. وستتولى الوزارة إدارة طلبات الابتعاث واتخاذ القرارات النهائية بشأنها بالتنسيق مع “اينوك”، فضلاً عن تغطية الرسوم الدراسية وفقاً للسياسات المعمول بها، ومتابعة الأداء الأكاديمي للطلبة طوال فترة دراستهم.
وفي عامها الأول، ستدعم المبادرة الطلبة الإماراتيين الجدد، إلى جانب الطلبة الذين يواصلون حالياً دراستهم في الخارج ضمن برنامج البعثات التابع للوزارة.
من جانبها، ستشارك “اينوك” في تقييم المرشحين ووضع مسار تطوير منظم لكل طالب، يشمل الإرشاد والتوجيه المهني، والتدريب العملي، وفرص التعلم في بيئة العمل. ومن خلال هذا المسار، سيتمكن الطلبة من اكتساب خبرات مرتبطة بتخصصاتهم والتعرف بصورة أعمق على طبيعة الأدوار المهنية المتاحة ضمن المجموعة. كما ستواصل “اينوك” التواصل معهم خلال فترة الدراسة، ومتابعة تطورهم وتقديم الملاحظات التي تدعم جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية.
وتعليقاً على توقيع الاتفاقية، أكد سعادة الدكتور أحمد سلطان الشعيبي، وكيل الوزارة، أن الاتفاقية مع “اينوك”، إحدى الشركات الوطنية الرائدة، تجسد التزام الوزارة ببناء شراكات استراتيجية مع القطاع الشبه حكومي؛ لدعم برنامج البعثات الدراسية، بما يضمن إعداد كوادر وطنية مؤهلة في التخصصات ذات الأولوية، الأمر الذي يحقق التكامل المطلوب بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل.
وقال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة “اينوك”: “يبدأ إعداد الكفاءات الوطنية قبل دخولها سوق العمل، من خلال توجيه الطلبة نحو التخصصات التي تتوافق مع احتياجات المستقبل، وإتاحة الفرص أمامهم لاكتساب خبرات عملية في مرحلة مبكرة. وتجسد شراكتنا مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نهجاً متكاملاً يجمع بين التعليم والتدريب والتطوير المهني، بما يساعد الطلبة على الانتقال بثقة من الدراسة إلى العمل، ويدعم بناء قاعدة مستدامة من الكفاءات الإماراتية في قطاع الطاقة.”
وبعد إتمام دراستهم بنجاح والحصول على المؤهلات الأكاديمية المطلوبة، قد تتاح للطلبة المشاركين فرص للعمل لدى “اينوك”، وفقاً لأحكام الاتفاقية. وستدعم المجموعة من ينضمون إلى كوادرها من خلال برامج التعريف الوظيفي والتدريب المستمر والتطوير المهني، بما يساعدهم على الاندماج بفاعلية في أدوارهم الجديدة.
وتسلط مشاركة “اينوك” في معرض “رؤية للوظائف 2026” الضوء كذلك على تنوع المسارات المهنية المتاحة ضمن المجموعة، حيث تتيح للزوار التعرف على بيئات العمل عبر عملياتها في جبل علي والشارقة والفجيرة، إلى جانب شبكة مواقع التجزئة التابعة لها في مختلف أنحاء دولة الإمارات. كما تستعرض المجموعة فرصاً في مجموعة من التخصصات الفنية والمهنية، تشمل الأمن السيبراني، وهندسة المصافي، وعمليات المختبرات، والكيمياء والعلوم التحليلية.
نبذة عن مجموعة اينوك
شركة بترول الإمارات الوطنية ’اينوك‘ هي مجموعة متكاملة ورائدة في مجال النفط والغاز ومساهم بارز في قطاع الطاقة العالمي. تلعب اينوك، المملوكة بالكامل لحكومة دبي، دوراً محورياً في كافة مراحل سلسلة القيمة في مجال الطاقة. وتندرج العمليات التشغيلية للمجموعة ضمن عدة قطاعات هي الاستكشاف والإنتاج، والتكرير، والإمداد، والتجارة والتصنيع، ومنشآت التخزين، وأعمال التجزئة والتوزيع، ووقود الطائرات والمنتجات النفطية للاستخدامات التجارية والصناعية. كما تتضمن الأعمال غير النفطية للمجموعة كلاً من خدمات السيارات، وخدمات البيع بالتجزئة، إضافة إلى حلول تطوير المشاريع المتكاملة. ومن خلال محفظة عملياتها المتكاملة وموظفيها البالغ عددهم أكثر من 12500 موظف، تقدّم اينوك خدمات رائدة لآلاف العملاء في أكثر من ستين سوقاً، مع الالتزام بتزويدهم بأعلى معايير الخدمة، وتوفير أحدث الابتكارات التقنية وأفضل الممارسات العملية لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
نبذة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
تقود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات جهود تطوير منظومة تعليم عالٍ وبحث علمي متقدمة تدعم بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار ومهارات المستقبل. وتعمل الوزارة، استناداً إلى المرسوم بقانون اتحادي بشأن التعليم العالي والبحث العلمي، على ترسيخ منظومة مرنة ومتطورة تعزز جودة وتنافسية مؤسسات التعليم العالي، وتمكن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات التي تتطلبها وظائف المستقبل.
وتضطلع الوزارة بدور محوري في ربط مخرجات منظومة التعليم العالي باحتياجات الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير السياسات والبرامج والشراكات التي تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ومن خلال هذا الدور، تسهم الوزارة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتميز في التعليم العالي والبحث العلمي، ومحركاً رئيسياً للاستثمار في الكفاءات البشرية وتنمية مهاراتها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-300926-579

