شركات وأعمال

جامعة السوربون أبوظبي تطلق برنامج ماجستير إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي

D933f168 f580 4e70 b5e8 b6089b1f4159 zawya.webp

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ أعلنت جامعة السوربون أبوظبي عن إطلاق برنامج ماجستير جديد في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي، في مبادرةٍ تهدف إلى مواكبة الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في رسم ملامح للاقتصادات والقطاعات المتنوعة. ويهدف البرنامج إلى تمكين قادة المستقبل من توسيع نطاق الابتكار وقيادة مسيرة التحول القائم على الذكاء الاصطناعي، من خلال تزويدهم بالخبرات الاستراتيجية والتكنولوجية والإدارية المتقدمة.

تستقبل جامعة السوربون أبوظبي الدفعة الأولى من طلاب البرنامج في شهر سبتمبر 2026، خلال عام الذكاء الاصطناعي الذي أعلنت عنه الجامعة في وقت سابق. وتعكس هذه الخطوة استمرار الجامعة في التركيز الاستراتيجي على مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار، وحرْصها على الإسهام في تحقيق رؤية دولة الإمارات المتمثلة في استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، واستراتيجية الإمارات للاقتصاد الرقمي، ما يدعم الجهود الرامية إلى بناء اقتصاد مدعوم بالذكاء الاصطناعي وقادر على المنافسة عالمياً.

تُمنح هذه الشهادة من جامعة السوربون في باريس، وقد جرى تطوير البرنامج بالتعاون مع مركز السوربون للذكاء الاصطناعي. وتجمع مقرراته بين موضوعات الإدارة، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والتحول الرقمي، والحوكمة، والأخلاقيات، والابتكار، ضمن منهج دراسي متعدد التخصصات ومصمم لدعم الطلاب في قيادة الابتكار المسؤول والقائم على الذكاء الاصطناعي. ويُشرف على العملية التعليمية نخبة من أعضاء هيئة التدريس المرموقين عالمياً في جامعة السوربون في باريس وأبوظبي، بما يتيح للطلبة الاستفادة من أحدث أبحاث الذكاء الاصطناعي، وأفضل الممارسات العالمية، إلى جانب خبرات متكاملة تجمع بين الاستراتيجية المؤسسية والمهارات التقنية.

وصُمم البرنامج، الممتد على مدار عامين، لتلبية احتياجات المتخصصين العاملين؛ ويُدرَّس باللغة الإنجليزية من خلال محاضرات مسائية، مع إتاحة الفرصة لاعتماد نموذج التعلم المدمج عند الحاجة، بحيث يجمع بين 70% من الدراسة الحضورية في الحرم الجامعي و30% من التعلم عبر الإنترنت في عدد من المقررات المختارة. وبفضل محدودية أعداد المنتسبين في كل فصل دراسي، يستفيد الطلبة من بيئة تعليمية تعاونية، ودعم أكاديمي مخصص، وفرص للتفاعل المباشر مع أكاديميين وممارسين في القطاع يحظون باعتراف دولي.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت البروفيسورة ناتالي مارسيال-بْراز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي: “يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تطوير مختلف القطاعات وتوفير فرص جديدة، ما يعزز أهمية إعداد خريجين يمتلكون المعرفة التكنولوجية والفهم العميق لأخلاقيات الممارسة والابتكار المسؤول. ويعكس هذا البرنامج، الذي تم تطويره بالتعاون مع مركز السوربون للذكاء الاصطناعي، التزامنا بإعداد قادة قادرين على استثمار الذكاء الاصطناعي بمسؤولية كبيرة، وإحداث أثر إيجابي وملموس عبر مختلف القطاعات”.

وأعلنت الدكتورة لمى ترسيسي عن برنامج الماجستير الجديد خلال قمة الابتكار الكمي في دبي بتاريخ 30 سبتمبر 2026، حيث قدّمت جلسة بعنوان ” إدارة ثورة الذكاء الاصطناعي”. وشاركت في القمة إلى جانب زميليها من جامعة السوربون أبوظبي، الدكتور ستافروس كريستوبولوس والبروفيسورة جوليا دي ماسي، اللذين شاركا أيضاً كمتحدثين في القمة.

من جانبها، قالت الدكتورة لمى ترسيسي، أستاذة مشاركة في الرياضيات وعلوم الحاسوب، ورئيسة برنامج في قسم العلوم والهندسة في جامعة السوربون أبوظبي: “تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى قوة محورية تترك أثرها في كل قطاع، ما يعزز حاجة المؤسسات إلى قادة يمتلكون فهماً عميقاً للتكنولوجيا والقرارات الاستراتيجية التي توجه تبنّيها. وقد صُمم هذا البرنامج ليحقق التكامل بين الذكاء الاصطناعي والأعمال والابتكار، وليزوّد الطلبة بالخبرات التحليلية والإدارية والتقنية اللازمة لقيادة التحول القائم على الذكاء الاصطناعي بمسؤولية تامة. كما أنّ البرنامج يجمع بين التميّز الأكاديمي والتعلم التطبيقي، إلى جانب التفاعل مع القطاع والاطلاع على أحدث الأبحاث، بحيث يؤهّل خريجيه لتطوير حلول أخلاقية قائمة على البيانات، وقادرة على معالجة التحديات الواقعية وإرساء قيمة مستدامة للمؤسسات والمجتمعات”.

يشتمل البرنامج على مشاريع مشتركة مع القطاع، ودراسات حالة واقعية، وتدريب مهني متخصص، ورسالة ماجستير بحثية؛ فالطلبة يكتسبون خبرة عملية مدعومةً بـ 120 ساعة معتمدة وفق النظام الأوروبي لتراكم وتحويل الرصيد (ECTS)، موزعة على أربعة فصول دراسية، ما يجمع بين التميّز الأكاديمي والبحث التطبيقي والتفاعل مع القطاع.

واستجابة للطلب المتزايد على الكفاءات القيادية القادرة على توظيف الذكاء الاصطناعي، سيكتسب الخريجون المؤهلات التي تتيح لهم بناء مسيرة مهنية في القطاعين العام والخاص، بما يشمل قطاعات التكنولوجيا، والاستشارات، والجهات الحكومية، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتصنيع، والبحث العلمي، والابتكار، وريادة الأعمال. كما سيكونون مؤهلين لقيادة استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والابتكار، وتبنّي الذكاء الاصطناعي المسؤول في مجموعة واسعة من القطاعات.

يُمنح برنامج الماجستير الجديد في إدارة الابتكار والذكاء الاصطناعي من جامعة السوربون في باريس، وهو معتمد من مفوضية الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات العربية المتحدة (CAA) ومن وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار الفرنسية.

نبذة عن جامعة السوربون أبوظبي

تأسست جامعة السوربون أبوظبي في شهر مايو 2006 تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتُعد أول جامعة فرنسية يتم تأسيسها في أبوظبي من خلال شراكة رائدة بين جامعة السوربون في باريس وحكومة أبوظبي. ويمتد حرم الجامعة الحديث على مساحة 93 ألف متراً مربعاً في جزيرة الريم. وتستند الجامعة إلى نحو 768 عاماً من التميز الأكاديمي الذي حصدته جامعتا السوربون وباريس سيتي المرموقتان في فرنسا على امتداد تاريخهما العريق. وتقدم الجامعة البحثية متعددة التخصصات أكثر من 20 برنامجاً متنوعاً لشهادتيّ البكالوريوس والدراسات العليا عبر ثلاث كليات متخصصة، وهي كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وكلية القانون والاقتصاد وإدارة الأعمال، وكلية العلوم والهندسة وإدارة الوثائق والمعلومات، فضلاً عن برامج الدكتوراه عند الطلب من الكليات التي تقدم شهادات الدكتوراه في فرنسا. وتمنح الجامعة الفرنسية الإماراتية جميع شهاداتها من جامعة السوربون وجامعة باريس سيتي. ويتم تقييم برامجها من قبل المجلس الأعلى لتقييم البحث والتعليم العالي، وهي برامج معتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار في فرنسا، ومن قبل مفوضية الاعتماد الأكاديمي في دولة الإمارات.

وتجمع برامج جامعة السوربون أبوظبي بين الدقة الأكاديمية وتنمية مهارات التفكير النقدي، مع الحرص على تعزيز الخبرات العملية من خلال إقامة الشراكات مع القطاع الصناعي. وتضم الجامعة أكبر مكتبة أكاديمية باللغة الفرنسية في منطقة الخليج العربي، وتعمل على تعزيز البحث والابتكار والحوار الثقافي المجتمعي بين فرنسا ودولة الإمارات. وتتبنى الجامعة التميز الأكاديمي شعاراً لها، ليكون واحداً من ركائزها الاستراتيجية الخمسة التي تشمل البحث والتعليم والتميز والريادة والاستدامة. كما يسهم “سفير”، معهد جامعة السوربون أبوظبي للابتكار والبحث العلمي، في دعم الإنتاج المعرفي للجامعة على نطاق أوسع، من خلال 7 مراكز متخصصة في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية والعلوم البحرية. ويتيح المعهد إمكانية الوصول إلى 17 ألف باحث ينشطون في فرنسا ودولة الإمارات، وإقامة شراكات بحثية فاعلة في القطاع. وتستقبل الجامعة أفراد المجتمع في مركزها الثقافي، وتقدم لهم على مدار العام برنامجاً غنياً بالمعارض والمسرحيات والحفلات الموسيقية والعروض السينمائية والندوات الثقافية. ومن خلال ركيزة الاستدامة الخاصة بها، تشارك جامعة السوربون أبوظبي في تعزيز أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كما تسهم الجامعة بشكل ملموس في دعم المنظومة التعليمية متعددة الثقافات في العاصمة الإماراتية، لا سيما مع تخريج كلياتها أكثر من 3,200 طالب ينتمون إلى أكثر من 90 جنسية. وحلّت جامعة السوربون في المرتبة 43 بين أبرز جامعات العالم في عام 2025، وذلك بحسب تصنيف شنغهاي للجامعات الذي يمنحها المرتبة 6 في الرياضيات والمرتبة 29 بالفيزياء، كما تم تصنيفها كأفضل جامعة في التواصل في فرنسا وفق لو فيغارو إيتوديون لعام 2025، وجاءت أيضاً في المرتبة الثامنة بحسب تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات الشابة. فيما احتلت جامعة باريس سيتي المرتبة 60 عالمياً في تصنيف شنغهاي للجامعات 2025. وتعدّ كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة السوربون أبوظبي الأفضل من نوعها وفقاً لقمة جوائز فوربس للتعليم العالي في الشرق الأوسط لعام 2019. وفي عام 2025، حصلت الجامعة على المرتبة الثانية في مجال الاستهلاك والإنتاج المسؤولَين على مستوى دولة الإمارات، وفقاً لتصنيف التايمز للتعليم العالي لتأثير الجامعات، كما حازت على المركز الأول في جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية ضمن فئة المؤسسة البحثية البيئية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-011026-802

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 46 ثانية قراءة