شركات وأعمال

“الإمارات الصحية” تطلق شهر الصحة النفسية تحت شعار “معاً أقوى.. وعي يدعم ومجتمع يحتضن”

Eb73bccd e131 49e1 a208 4e1dab48ca0d zawya.webp

“الإمارات الصحية” تطلق شهر الصحة النفسية تحت شعار “معاً أقوى.. وعي يدعم ومجتمع يحتضن”

برنامج متكامل يمتد طوال شهر أكتوبر ويعزز دور الأسرة والمجتمع في الوقاية والكشف المبكر ودعم التعافي

دبي، الإمارات العربية المتحدة – تطلق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة بإدارة الصحة النفسية، خلال شهر أكتوبر 2026، فعاليات شهر الصحة النفسية تحت شعار “معاً أقوى.. وعي يدعم ومجتمع يحتضن”، تزامناً مع عام الأسرة، من خلال برنامج متكامل من المبادرات والفعاليات التوعوية والتثقيفية والمجتمعية والمهنية، يهدف إلى ترسيخ الوعي بالصحة النفسية، وتعزيز الوقاية والكشف المبكر، ودعم دور الأسرة والمجتمع في توفير بيئة أكثر احتواء ودعماً للصحة النفسية وجودة الحياة.

وأكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن تنظيم شهر الصحة النفسية يعكس توجه المؤسسة نحو ترسيخ الصحة النفسية باعتبارها جزءاً أساسياً من منظومة الرعاية الصحية المتكاملة، وتعزيز الانتقال من التعامل مع التحديات النفسية بعد ظهورها إلى نهج أكثر شمولاً يركز على الوقاية والوعي والتدخل المبكر. وأوضح أن تنوع الفعاليات واتساع نطاقها ليشمل الأفراد والأسر والكوادر الصحية والمؤسسات التعليمية والمجتمع يسهم في بناء منظومة دعم أكثر تكاملاً، ويعزز قدرة المجتمع على التعرف إلى الاحتياجات النفسية والتعامل معها في الوقت المناسب، بما يدعم جودة الحياة ويجسد مفهوم الرعاية المتمحورة حول الإنسان.

وقالت الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: “إن برنامج شهر الصحة النفسية صمم ليضمن وصول الفعاليات إلى مختلف الفئات في البيئات الصحية والتعليمية والمجتمعية، وإتاحة مساحات للحوار حول الصحة النفسية بعيداً عن الصور النمطية. وأضافت أن التركيز على الأسرة خلال فعاليات هذا العام ينطلق من دورها المحوري في الوقاية وملاحظة التغيرات المبكرة ودعم رحلة التعافي، إلى جانب تعزيز معرفة الأفراد بكيفية طلب المساعدة والوصول إلى الخدمات المتخصصة، مشيرة إلى أن البرنامج يجمع بين التوعية المجتمعية وتطوير مهارات الكوادر والاستفادة من الابتكار والتقنيات الحديثة في تطوير خدمات الصحة النفسية”.

ويتضمن برنامج الشهر سلسلة واسعة من ورش العمل والمحاضرات والمعارض والأنشطة الرياضية ومجالس المتعاملين والمبادرات التفاعلية التي تستضيفها منشآت صحية وجهات تعليمية ومواقع مجتمعية مختلفة، بما يوسع نطاق الوصول إلى الجمهور ويجعل التوعية بالصحة النفسية جزءاً من الحياة اليومية للأفراد والأسر.

ويركز جانب رئيسي من البرنامج على الوقاية والكشف المبكر وتعزيز المهارات النفسية، من خلال موضوعات تتناول إدارة القلق والذكاء العاطفي والاتزان الانفعالي والصحة النفسية الإيجابية، إلى جانب التربية الإيجابية، والاكتئاب والقلق عند الأطفال والمراهقين، واكتئاب ما بعد الولادة، واضطرابات الأكل والنوم، فيما تخصص مجموعة من الأنشطة لدعم الصحة النفسية لكبار المواطنين ومناقشة احتياجاتهم.

وفي إطار مواكبة عام الأسرة، تحظى الأسرة بمساحة محورية ضمن البرنامج، من خلال ملتقى “رحلة التعافي” الذي يسلط الضوء على دور الأسرة في الوقاية والكشف المبكر ودعم الأفراد خلال رحلة العلاج والتعافي، إلى جانب معرض “مستقبل الأسرة الإماراتية” في مستشفى الأمل للصحة النفسية، وأنشطة تتيح للمرضى وأسرهم مشاركة تجاربهم وقصصهم، بما يعزز ثقافة الاحتواء ويبرز أهمية الدعم الأسري في تحقيق نتائج صحية ونفسية أفضل.

ويمتد البرنامج إلى تطوير قدرات الكوادر الصحية، من خلال ورش متخصصة حول المهارات الأساسية في الطب النفسي للأطباء غير المتخصصين ومعايير الإحالة، والتعامل مع الحالات النفسية الطارئة، والخطوات اللازمة قبل إحالة المريض إلى الطبيب النفسي، بما يدعم الكشف المبكر ويعزز التكامل بين خدمات الصحة النفسية ومختلف مستويات الرعاية الصحية.

كما يشمل شهر الصحة النفسية برامج وورشاً تستهدف الجهات التعليمية والحكومية، وتتناول الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية، وإدارة الأولويات عند الطواقم التعليمية، وتعزيز الأمان النفسي في المسار المهني، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية ومهنية أكثر وعياً باحتياجات الأفراد وقدرة على التعامل معها.

وفي محور الابتكار والتقنيات الحديثة، يتضمن البرنامج مبادرة “الذكاء الاصطناعي في الطب النفسي” في مستشفى الكويت بالشارقة، ومجلساً للمتعاملين حول التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مستشفى الأمل للصحة النفسية، إلى جانب معرض للكشف عن التوحد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، بما يعكس التوجه نحو استكشاف التطبيقات الحديثة التي يمكن أن تسهم في دعم التشخيص وتطوير تجربة الرعاية.

ويتضمن البرنامج كذلك إطلاق برنامج سفراء الصحة النفسية، وعقد مجالس المتعاملين حول خدمات الصحة النفسية في عدد من مستشفيات المؤسسة، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والاستماع إلى تجاربهم واحتياجاتهم وتطلعاتهم، والاستفادة منها في مواصلة تطوير الخدمات.

وتحضر المشاركة المجتمعية بصورة بارزة خلال الشهر من خلال معرض “الإبداع والتعافي” الذي يعرض أعمال المرضى، ومحاضرة “التعافي بالفن”، إلى جانب ماراثون “الصحة النفسية للجميع” على كورنيش خورفكان والبطولة الرياضية النسائية للصحة النفسية، لتوفير مساحات متنوعة للتفاعل المجتمعي وإيصال رسائل الصحة النفسية عبر الفن والرياضة والأنشطة المشتركة.

وفي 29 أكتوبر، يستضيف مستشفى الأمل للصحة النفسية حفل “أمل يتحدث” بمشاركة مرضى وأسرهم لعرض تجاربهم وقصصهم وتكريمهم، في فعالية تسلط الضوء على رحلة التعافي والأثر الذي يمكن أن يحدثه الدعم الأسري والمجتمعي في حياة الأفراد، وتعزز حضور أصوات أصحاب التجارب في نشر الوعي وبناء فهم أكثر قرباً وواقعية للصحة النفسية.

وتختتم مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية فعاليات الشهر بعقد المؤتمر الدولي للصحة النفسية بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين العالميين، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والتوجهات الحديثة والخدمات العلاجية في مجال الطب النفسي، وتبادل الخبرات والتجارب في تطوير نماذج الرعاية النفسية، بما يعزز التكامل بين المعرفة العلمية والممارسة السريرية والابتكار، ويدعم جهود الارتقاء بخدمات الصحة النفسية واستدامة أثرها في المجتمع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-011026-135

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 2 ثانية قراءة