«ميتيس جين» تخفّض استهلاك النماذج اللغوية للرموز (Tokens) بنسبة 90% في اختبارات الأداء المعيارية
دبي، أعلنت «ميتيس جين» (MetisJean)، الشركة الناشئة الطموحة في مجال التكنولوجيا، عن انطلاق أعمالها في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تزويد مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في الدولة بقدرات الذكاء الاصطناعي السيادي. وتركّز الشركة على تحقيق كامل إيراداتها ونموها من السوق الإماراتية، وتتطلع إلى التوسع بوتيرة متسارعة في المنطقة، والإسهام بدور فاعل في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي.
و«ميتيس جين» هي شركة البحث والتطوير التي تقف وراء «جين» (Jean)، وهو نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي السيادي يسهّل على المؤسسات امتلاك قدراتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي امتلاكاً فعلياً. فبدلاً من الاعتماد على نماذج خارجية مستضافة خارج الدولة، تشغّل المؤسسات «جين» ضمن بنيتها التحتية الخاصة، حيث يرتبط النظام بجميع أنظمة العمل الداخلية، من تطبيقات ومنصات مراسلة وقواعد بيانات وغيرها، ويتعلّم طريقة عمل المؤسسة.
ويحقق «جين» وفورات كبيرة في التكاليف، ويسهم في خفض الانبعاثات الكربونية، إذ خفّض النظام استهلاك النماذج اللغوية الكبيرة للرموز (Tokens) بنسبة 90% في اختبارات الأداء المعيارية*. فعند تقديم المؤسسة طلباً جديداً إلى أحد النماذج اللغوية الكبيرة عبر «جين»، يحتفظ النظام بالشيفرة البرمجية وخطوات العمل المستخدمة في تنفيذه، ويعيد توظيفها في الطلبات المماثلة مستقبلاً، ما يلغي الحاجة إلى إرسال طلبات متكررة إلى النماذج الخارجية.
ولأن «جين» يستمد معلوماته مباشرة من بيانات المؤسسة ومعارفها، فإنه يقضي على خطر ما يُعرف بـ«الهلوسة»، أي تقديم إجابات مختلقة أو غير دقيقة. وفي حال لم تتوفر لديه المعلومة الصحيحة، أو تعذّر عليه تقديمها بسبب قيود مرتبطة بصلاحيات الموظف ودوره الوظيفي، فإنه يُبلغ المستخدم بذلك بكل وضوح.
وقال أليكس هايوود، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ميتيس جين»: “تتسم النماذج اللغوية الكبيرة بدرجة عالية من التعقيد، إذ تضم مليارات المدخلات والمتغيرات المتداخلة، إلى حد يعجز معه حتى الخبراء عن تفسير الكيفية التي توصّل بها النموذج إلى إجابة بعينها. ويثير ذلك تساؤلات حول آليات اتخاذ القرار والمساءلة، لا سيما مع ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يعملون باستقلالية. وفي المقابل، يقدّم «جين» نهجاً شفافاً في اتخاذ القرار، بحيث تتمكن المؤسسات وموظفوها من التحقق من الطريقة التي جرى بها التوصل إلى كل نتيجة.”
ويلتزم «جين» في كل إجراء يتخذه بسياسات المؤسسة، واللوائح القطاعية والوطنية والدولية، ويعمل باللغتين العربية والإنجليزية.
وجاء اختيار دولة الإمارات مقراً لـ«ميتيس جين» عن قناعة راسخة، نظراً للتوافق الكبير بين الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 والدوافع التي انطلق منها فريق الشركة في تطوير «جين».
وأوضح هايوود: “تتميز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي ببُعد نظر في التحوّط من بعض المخاطر التي قد تفرضها هذه التقنية، ومنها أن يُسهم الأفراد والمؤسسات في تدريب أنظمة ذكاء اصطناعي تحلّ محلهم، وتراجع الكفاءات المهنية نتيجة الاستخدام المتواصل لهذه التقنيات، والاعتماد المفرط على جهات خارجية. فيكفي أن يرفع مزوّد خدمات الذكاء الاصطناعي رسومه، أو يُجري تغييرات على وظائف خدماته، أو يلغي إحدى الخصائص، لتتعطل أعمال مؤسسة بأكملها.”
وقد صمّم الفريق حلول «ميتيس جين» لتمكين المؤسسات من الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي، دون المساس بالخصوصية أو تعريض بياناتها الخاصة لخطر التسرّب.
وسيأتي نمو الشركة بالكامل خلال السنوات المقبلة من دولة الإمارات، سواء من المؤسسات العاملة فيها، أو من الشركات الأجنبية التي تمارس أعمالها في الدولة وتحتاج إلى الدعم في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي.
ويرى هايوود أن «ميتيس جين» قادرة بشكل خاص على تلبية احتياجات المؤسسات في الدولة من قدرات الذكاء الاصطناعي السيادي، وقال: “نمنح الأولوية للقطاعات التي تخضع لمتطلبات صارمة في توطين البيانات والامتثال، مثل القطاع المالي والرعاية الصحية والطاقة والقطاع الحكومي. فالنماذج اللغوية الكبيرة المستضافة خارج الدولة، والتي تعمل كـ«صندوق أسود» لا تُعرف آلية وصوله إلى النتائج، تشكّل مصدر مخاطر على المؤسسات في هذه القطاعات.”
وكانت «ميتيس جين» قد جمعت 3 ملايين دولار (11 مليون درهم) في جولة تمويل أولية (Pre-Seed)، خصصتها لتطوير منتج جاهز للاستخدام يجري حالياً تسليمه لأوائل عملائها. وفي إطار خططها الطموحة لمواصلة تطوير المنتج، تسعى الشركة حالياً إلى جمع استثمارات إضافية بقيمة 5 ملايين دولار (18.4 مليون درهم) من صناديق الاستثمار في المنطقة.
* أُجريت الاختبارات المعيارية في بيئة اختبار مضبوطة، وستُتاح نتائجها لمراجعة الخبراء المتخصصين ضمن ورقة بحثية تصدر قريباً.
نبذة عن «ميتيس جين»
تتخذ «ميتيس جين» من دبي مقراً لها، وهي شركة البحث والتطوير التي تقف وراء «جين» (Jean)، نظام تشغيل للذكاء الاصطناعي السيادي يسهّل على المؤسسات امتلاك قدراتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي امتلاكاً فعلياً. فبدلاً من الاعتماد على نماذج خارجية مستضافة خارج الدولة، تشغّل المؤسسات «جين» ضمن بنيتها التحتية الخاصة، حيث يرتبط بجميع أنظمة العمل الداخلية، من تطبيقات ومنصات مراسلة وقواعد بيانات وغيرها، ويتعلّم طريقة عمل المؤسسة.
ومن خلال بناء منظومة ذكاء خاصة بكل عميل ضمن بيئته الداخلية، تحمي «ميتيس جين» المؤسسات من المخاطر المرتبطة بالنماذج اللغوية الكبيرة المستضافة خارجياً، مثل تدريب هذه النماذج على مهام قد تحلّ محل المؤسسات والوظائف، وتراجع الكفاءات المهنية نتيجة الاستخدام المنتظم للذكاء الاصطناعي، والاعتماد المفرط على جهات خارجية.
وتمتلك «ميتيس جين» خططاً طموحة للتوسع في دولة الإمارات، والإسهام بدور فاعل في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-021026-516

