تتجه استخدامات الذكاء الاصطناعي لدى خريجين سعوديين إلى ما يتجاوز إتمام الواجبات الدراسية، لتشمل البحث عن فرص العمل، وتطوير المشاريع، وتعزيز كفاءة الأعمال الإدارية والتواصل المؤسسي، بحسب خريجين من معهد الإدارة العامة التقتهم «الاقتصادية».
قال سلطان المطيري، المتحدث الرسمي باسم معهد الإدارة العامة، إن العالم يشهد تطورات مستمرة في التقنيات، ويُعد الذكاء الاصطناعي جزءاً من هذا المسار الطبيعي، لما يقدمه من إمكانات تسرع من إنجاز الأعمال وترفع مستوى الأداء، مشيراً إلى أن المعهد يتبنى توجهاً واضحاً نحو توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أشار خريجون من تخصصات إدارية واتصالية على هامش النسخة الثلاثين من حفل التخرج إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي سهلت المهام الإدارية والبحثية خلال الدراسة، وأن نطاق استخدامها يتسع ليشمل البحث عن وظائف، وتطوير المشاريع، وتحسين التواصل المؤسسي، إلى جانب توظيفها في تطوير الأفكار وتحليل احتياجات الجمهور المستهدف.
روان سعود، خريجة تخصص الموارد البشرية، أكدت أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تيسير عدد من المهام الإدارية، مثل تنظيم الملفات وتسجيل الحضور والانصراف، ما يساعد في ترتيب الأعمال اليومية وتحسين كفاءة إنجازها.
من جانبه، أشار نواف العيد، خريج دبلوم العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت متاحة للاستخدام أثناء الدراسة الجامعية، مستعيناً بها في إعداد البحوث والمشاريع، ومضيفاً أن فائدتها تتجاوز الجانب الأكاديمي لتشمل البحث عن الوظائف، والتعرف على المسميات الوظيفية المرتبطة بالتخصص، وتحديد الشركات التي تطرح فرصاً مناسبة، فضلاً عن دعم بناء المشاريع وتطويرها.
بدوره، بيّن عبدالعزيز الدحيم، خريج الإدارة العامة التنفيذية، أن الذكاء الاصطناعي يمثّل تحوّلاً تقنياً يمكن للعديد من التخصصات الاستفادة منه، موضحاً أنه يدعم مجال الإدارة العامة عبر المساعدة في جمع البيانات والمعلومات اللازمة للأبحاث وإتاحة مراجع سابقة يمكن الرجوع إليها لتطوير الأعمال وإنجازها.
في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، قالت أمل العمير إن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة للمنشآت لما يمنحه من إمكانات تساعد على فهم الجمهور المستهدف والتعرّف على توجهاته، وأضافت أن توظيف هذه التطبيقات يساهم في دعم خطط التواصل المؤسسي وتوسيع نطاق الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور، إضافة إلى الاستفادة من المقترحات والأفكار في تقييم الأثر المتوقع قبل تنفيذ المبادرات.
تُظهر إفادات الخريجين تعدد استخدامات الذكاء الاصطناعي في التخصصات الإدارية والاتصالية، من تنظيم المهام اليومية إلى دعم البحث عن الفرص الوظيفية وتطوير استراتيجيات التواصل، فيما تتزايد أهمية امتلاك المهارات الرقمية في بيئات العمل.
واحتفى المعهد أمس بتخريج 1354 خريجاً وخريجة من 14 دبلوماً في مختلف فروع المعهد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد بن مسفر من الرياض ![]()
معرف النشر: ECON-131026-654

