اثنان وثلاثون طالب طب في وايل كورنيل للطب – قطر ينخرطون في مشاريع بحثية صيفية في قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة
الدوحة – أتمّ اثنان وثلاثون طالباً وطالبة في السنة الثانية من برنامج الطب في وايل كورنيل للطب – قطر خلال العطلة الصيفية مشاريع بحثية في مجال الطب الحيوي، وذلك في نخبة من المؤسسات الطبية والأكاديمية في قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وتُنجز هذه المشاريع البحثية كجزء من المساق الاختياري في بحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة الذي يتيح لطلاب الكلية الذين اجتازوا السنة الأولى من برنامج الطب فرصة خوض تجربة بحثية شخصية في علوم الطب الحيوي. ويُطرح المساق الاختياري المذكور للطلاب الذين يرغبون في التخرّج بمرتبة الشرف في مجال البحوث العلمية أو الذين يسعون إلى صقل مهاراتهم في البحوث العلمية الاستقصائية والبحوث الإكلينيكية.
وفي هذا البرنامج الطموح يأخذ طلاب الكلية بزمام المبادرة بتقديم مقترحات بحثية للنظر فيها وتقييمها، واستهلال علاقة عمل مع موجِّهين محتملين، والحصول على دعوات للقيام بزيارات إلى المراكز البحثية والتعاون في مشاريع بحثية. وقد حصل أغلب الطلاب المشاركين في دورة هذا العام على جائزة البحوث لطلاب الطب، المقدّمة من قسم البحوث في وايل كورنيل للطب – قطر، لدعم نفقات سفرهم.
يمتدّ البرنامج لثمانية أسابيع ويوفّر مجموعة متنوعة من الخبرات التي تشمل البحوث الإكلينيكية، والبحوث المخبرية، ومشاريع العلوم الاجتماعية، ومشاريع الصحة العامة، وغيرها من المشاريع ذات التطبيقات العملية. وفي هذا الإطار، أمضى الطلاب أشهر الصيف في إنجاز مشاريع بحثية في مجالات جراحة العظام، وعلم الأعصاب، وطب الأورام، وطب أمراض الدم، وعلم المناعة، وطب الغدد الصماء، وغيرها، مع تدريبات عملية بمراكز متخصصة في وايل كورنيل للطب – نيويورك، ومستشفى نيويورك-بريسبيتيريان، وجامعة أكسفورد، ووايل كورنيل للطب – قطر.
وقد أمضى الطالب عبد الله المطوع أشهر الصيف في مقرّ وايل كورنيل للطب – نيويورك، وتحديداً في مختبر الدكتور شاهين رافي، المدير المؤسّس لمعهد هارتمان للتجديد العلاجي للأعضاء، وأستاذ كرسي آرثر ب. بيلفر للطب الوراثي، ورئيس قسم الطب التجديدي في وايل كورنيل للطب – نيويورك، ومدير معهد أنصاري للخلايا الجذعية. وهناك تعلَّم كيفية الحفاظ على تنوّع الأنماط الظاهرية للخلايا السّدوية الوسيطة عبر تعديل تأشير عامل النمو المحوّل – بيتا (TGF-β).
وتحدّث عبد الله عن تجربته هناك قائلاً: “أتاح لي المساق الاختياري في بحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة هذا الصيف فرصة مهمة لاستكشاف اهتماماتي خارج حدود قاعات المحاضرات وخوض تجربة البحوث العلمية في بيئة جديدة تماماً. فقد صقلت في معهد أنصاري للخلايا الجذعية بوايل كورنيل للطب – نيويورك مهاراتي المخبرية والبحثية واكتسبت خبرات قيّمة في بحوث الخلايا الجذعية ذات التطبيقات العملية. وأشجعّ طلاب الكلية المؤهلين على أخذ المساق الاختياري في بحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة لأنه يمثّل فرصة رائعة لاستكشاف اهتمامات جديدة والتعرّف عن كثب على كيفية إسهام البحوث العلمية في تشكيل مسيرتهم المهنية كأطباء”.
أما الطالب لؤي حمص فعمل مع الدكتور معتز سلمان، الأستاذ المشارك في البيولوجيا العصبية، في مختبره بجامعة أكسفورد لإجراء دراسة استقصائية عن سلامة الحاجز الدموي-الدماغي في نماذج الفئران المصابة باعتلالات السينوكليين المستحثَّة. ويرتبط مرض باركنسون وغيره من اعتلالات السينوكليين ارتباطاً متزايداً بالانهيار المبكر للحاجز الدموي-الدماغي، وقد يكون ذلك بمثابة علامة تشخيصية قبل ظهور الأعراض السريرية. كذلك، أمضى لؤي الصيف في العمل على مشروع لنمذجة السكتة الدماغية الإقفارية من خلال اعتلال الحاجز الدموي-الدماغي الناتج عن نقص الأكسجين باستخدام رقائق الموانع الدقيقة.
وتحدّث لؤي عن تجربته قائلاً: “أسهمت هذه التجربة في تعميق فهمي لكيفية تكامل النماذج المختبرية والنماذج داخل الجسم الحي في بحوث الأوعية الدموية العصبية، وأكّدت لي بأن البحوث الأساسية في آليات الأمراض، مثل اعتلال الحاجز الدموي-الدماغي في التنكس العصبي، يمكن أن تُسهم في وضع إستراتيجيات تشخيصية مبكرة، وبالتالي النهوض برعاية المرضى”.
وفي السياق نفسه، تحدّثت الطالبة ظبية النعيمي، التي أنجزت مشروعها بإشراف الدكتور جويل مالك، الأستاذ المشارك في الطب الوراثي في وايل كورنيل للطب – قطر: “أعتقد أن جائزة البحوث لطلاب الطب والمساق الاختياري في بحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة تجربتان قيّمتان لأي طالب طب، لأنهما، بالإضافة إلى التعرّف على الأمراض والعلاجات المكتشفة، تتيحان له أن يفهم على نحو أعمق كيفية الوصول إلى هذه الاكتشافات. وتعلّمتُ أهمية المثابرة وكيفية التعامل مع التحديات من منظور مختلف من خلال العمل في المختبر والتجربة، واستكشاف الأخطاء وتصحيحها، وحلّ المشكلات. وكم أنا ممتنة لفرصة خوض هذه التجربة في الدوحة حيث تملك وايل كورنيل للطب – قطر بيئة بحثية متكاملة، وقد تمكّنت من اكتساب خبرة بحثية شاملة مع قضاء العطلة الصيفية في بلدي”.
وقال الدكتور نايف مظلوم، الأستاذ المشارك في علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة والعميد المشارك للبحوث الطلابية في وايل كورنيل للطب – قطر: “يُعدّ المساق الاختياري في بحوث علوم الطب الحيوي المتقدمة برنامجاً بحثياً مكثفاً الهدف منه مساعدة الطلاب المهتمين بالبحوث العلمية على تنمية شغفهم من خلال العمل بإشراف خبراء بارزين في بعض من أفضل المختبرات في العالم. وقد أظهرت دفعة هذا العام من طلابنا التزاماً راسخاً بصقل مهاراتهم البحثية، وأنا فخور للغاية بإنجازاتهم خلال فصل الصيف. وأتقدّم بجزيل الشكر للمشرفين على طلابنا هذا العام على سخائهم في تكريس وقتهم الثمين لمشاركة خبراتهم العلمية مع طلابنا الشغوفين، وعلى دورهم المؤثر في إثراء التجربة البحثية لهم”.
نبذة عن وايل كورنيل للطب – قطر
تأسست وايل كورنيل للطب – قطر من خلال شراكة قائمة بين جامعة كورنيل ومؤسسة قطر، وتقدم برنامجاً تعليمياً متكاملاً مدته ست سنوات يحصل من بعدها الطالب على شهادة دكتور من جامعة كورنيل. يتمّ التدريس من قبل هيئة تدريسية تابعة لجامعة كورنيل ومن بينهم أطباء معتمدين من قبل كورنيل في كل من مؤسسة حمد الطبية، سدرة للطب، مؤسسة الرعاية الصحية، ومستشفى سبيتار لجراحة العظام والطب الرياضي. تسعى وايل كورنيل للطب – قطر إلى بناء الأسس المتينة والمستدامة في بحوث الطب الحيوي وذلك من خلال البحوث التي تقوم بها على صعيد العلوم الأساسية والبحوث الإكلينيكية. كذلك تسعى إلى تأمين أرفع مستوى من التعليم الطبي لطلابها، بهدف تحسين وتعزيز مستوى الرعاية الصحية للأجيال المقبلة وتقديم أرقى خدمات الرعاية الصحية للمواطنين للقطريين وللمقيمين في قطر على حدّ سواء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-261026-835

