إقتصاد

وزارة الخارجية السعودية: زيارة وزير الدفاع وممثلو دول اتفاقية مكة إلى طهران لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة

Bb3ee769 8f8c 49aa 979f 4e51e2b6b226 file.jpg

أكدت وزارة الخارجية السعودية أن زيارة الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين تأتي في سياق استمرار جهود دول الاتفاقية لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان.

وأضافت الوزارة في بيان أن السعودية تتطلع إلى تعاطٍ إيجابي وعملي من أطراف الأزمة مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل القضية عبر الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيداً للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم إقليمياً وعالمياً.

وجددت الوزارة التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام في المنطقة والعالم.

ويرأس الأمير خالد بن سلمان وفد السعودية للاجتماعات التي تستضيفها طهران بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك والمسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية.

ومن المقرر أن يلتقي ممثلو دول اتفاقية مكة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

وتأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول الاتفاقية لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة وتشجيع الحلول الدبلوماسية، ودعم وساطة قطر وباكستان، مع التأكيد على الدور المحوري لهذه الدول في استتباب أمن المنطقة والعمل مع دول المنطقة لتحقيق ذلك الهدف.

وتحضر الزيارة في توقيت حساس نظراً لتصاعد مؤشرات عودة التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تسعى دول حلف مكة لدعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية وخفض حدة التوتر واستعادة الاستقرار ونزع فتيل كل ما قد يعرقل فرص السلام.

وأكدت دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك عزمها على الدفع بتدابير بناء الثقة واستخدام الدبلوماسية مراعيةً المصالح والهواجس الأمنية بين إيران ودول المنطقة، بما يعزز إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي.

ويأتي اجتماع الدول الثلاث مع إيران امتداداً للجهود الدولية والإقليمية الرامية لتجنب عودة التصعيد ودعم التهدئة ورفض السلوك الذي يهدد أمن واستقرار دول المنطقة، ويسهم في ضمان استقرار الملاحة وخطوط نقل إمدادات الطاقة.

وتأمل السعودية وباكستان وتركيا أن تتحلى الولايات المتحدة وإيران بالتعاطي الإيجابي مع الجهود الحالية لإنهاء الأزمة وعدم عودة التصعيد العسكري في المنطقة.

ويعكس الاجتماع شعور هذه الدول الثلاث بالمسؤولية في التواصل مع الدول المعنية بالأزمة الحالية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتهيئة الظروف لتحقيق التنمية والازدهار والتكامل الإقليمي، وضمان عدم تضرر المصالح الإقليمية والدولية نتيجة عودة التصعيد.

ويعكس اللقاء أيضاً الأهداف الرئيسية لهذه الدول، بما في ذلك دعم المسار التفاوضي بقيادة قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة، سعياً لتقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى من خلال التواصل المتبادل واستخدام كافة الأدوات المتاحة لتحقيق ذلك.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : ” الاقتصادية ” من الرياض CNN Logo
معرف النشر: ECON-261026-897

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 7 ثانية قراءة