شركات وأعمال

مجموعة ايدج تدشن ثاني سفينة “كورفيت” لصالح البحرية الأنغولية.. في أول تصنيع من هذه الفئة داخل دولة الإمارات

C603619b 4c59 4ca8 ac69 1593ae0eed9c zawya.webp

مجموعة ايدج تدشن ثاني سفينة “كورفيت” لصالح البحرية الأنغولية.. في أول تصنيع من هذه الفئة داخل دولة الإمارات

يمثل إطلاق السفينة خطوة جديدة في تعزيز قدرات ايدج السيادية لبناء السفن البحرية في دولة الإمارات، وترسيخ شراكتها البحرية الاستراتيجية في أفريقيا

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – أطلقت ايدج السفينة NRA Nimi-ya-Lukeni (F301)، ثاني سفينة كورفيت متعددة المهام من طراز BR71 MK II مخصصة للقوات البحرية الأنغولية، وذلك في 29 أكتوبر 2026 في حوض بناء السفن التابع لشركة أبوظبي لبناء السفن في أبوظبي. وتبلغ السفينة 71 متراً، وهي الأولى من فئتها التي يتم بناؤها في دولة الإمارات، حيث شيدتها شركة أبوظبي لبناء السفن في أعقاب مرحلة نقل التكنولوجيا ضمن البرنامج.

وحضر مراسم الإطلاق سعادة جوليو بيلارمينو غوميز ماياتو، سفير جمهورية أنغولا لدى دولة الإمارات، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في ايدج وأبوظبي لبناء السفن، وممثلين عن القوات البحرية والحكومة الأنغولية، فضلاً عن الشركاء الاستراتيجيين وممثلي القطاع.

وقال خالد الزعابي، رئيس قطاع المنصات والأنظمة في ايدج ورئيس مجلس إدارة أبوظبي لبناء السفن: “يجسد بناء سفينة الكورفيت الثانية في أبوظبي القيمة الحقيقية لعملية نقل التكنولوجيا، فقد تمكنت أبوظبي لبناء السفن من استيعاب هذه الخبرات وتطبيقها داخل حوضها، واليوم يشهد هذا البرنامج إطلاق سفن كورفيت تم بناؤها في كل من فرنسا ودولة الإمارات. ويعود الفضل في بلوغ هذه المحطة المهمة إلى المهندسين وفرق الإنتاج والفنيين والشركاء الصناعيين الذين أسهموا في تنفيذ البرنامج، وإلى الثقة التي وضعها عميلنا الأنغولي في أبوظبي لبناء السفن.”

وتعد NRA Nimi-ya-Lukeni (F301) الثانية من 3 سفن من طراز BR71 MK II تعمل أبوظبي لبناء السفن على تسليمها بموجب عقد بقيمة 1 مليار يورو تم توقيعه في عام 2023. أما السفينة الأولى من هذه الفئة NRA Ekuikui II (F300)، فقد تولت شركة CMN Naval تصميمها وبناءها، وتم إطلاقها في شيربورغ بفرنسا في مارس 2026. وفي إطار البرنامج ذاته، سلمت أبوظبي لبناء السفن أيضاً زوارق اعتراض عالية السرعة بطولي 12 و16 متراً.

وستحمل كل سفينة كورفيت مروحيتين مسيرتين من طراز HT-100 NAVAL بقدرات الإقلاع والهبوط العمودي (VTOL) من شركة أنافيا السويسرية التابعة لايدج، وسيتم دمجهما مع نظام إدارة القتال الخاص بالسفينة. وقد تم تسليم الأنظمة الستة بالكامل عقب استكمال اختبارات القبول في المصنع في منشآت أنافيا بمدينة بيلتن السويسرية في أغسطس 2026. ويجسد البرنامج تكامل القدرات البحرية والأنظمة المسيرة عبر شركات ايدج المختلفة ضمن حل موحد ومتكامل.

عن ايدج

تأسست مجموعة إيدج في الامارات في شهر نوفمبر 2019، وهي احدى أبرز مجموعات التكنولوجيا المتقدمة في العالم، حيث أُسست لتطوير حلول جريئة ومبتكرة في مجال الدفاع فضلاً عن دورها كمحفّز للتغيير والتحول. حيث تكرّس “ايدج” جهودها لتقديم ابتكارات وتقنيات وخدمات فائقة التطور في السوق بسرعة وكفاءة أكبر لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي رائد لصناعات المستقبل وخلق مسارات واضحة ضمن القطاع للجيل التالي من المواهب عالية الكفاءة بما يُمكّنها من تحقيق النجاح والازدهار.

تُركز مجموعة ايدج خصيصاً على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جهودها لتطوير القدرات السيادية سواء لتصديرها عالمياً أو لتعزيز الأمن الوطني، وذلك من خلال تعاونها الوطيد مع مشغلي الخطوط الأمامية والشركاء العالميين وتطوير التكنولوجيا الحديثة مثل القدرات المستقلة، والأنظمة المادية السيبرانية، وأنظمة الدفع المتقدمة، والروبوتات، والمواد الذكية. وتجمع “ايدج” بين البحث والتطوير والتقنيات الناشئة والتحول الرقمي وابتكارات السوق التجارية مع القدرات العسكرية لتطوير الحلول المبتكرة والمصممة وفقاً للمتطلبات المحددة لعملائها. يقع المقر الرئيسي لـمجموعة “ايدج” في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتجمع أكثر من 35 كيان ضمن سبعة قطاعات أساسية، تشمل المنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، وأنظمة الاستشعار المتقدمة، وايدج التجارية، والأنظمة الاستخبارية الآمنة، والتكنولوجيا والتطوير الصناعي، وحلول الأمن الداخلي.

نبذة عن “أبوظبي لبناء السفن”

شركة أبو ظبي لبناء السفن هي شركة رائدة على مستوى المنطقة، تختص ببناء السفن الحربية والتجارية، وإصلاحها، وصيانتها. تدير “أبوظبي لبناء السفن” أحد أكثر أحواض السفن تطوراً في المنطقة، ويمتد سجلها الحافل أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

تعد شركة أبوظبي لبناء السفن، التابعة لقطاع المنصات والأنظمة في مجموعة ايدج، ركيزة رئيسية في تعزيز قدرات الدفاع البحري لدولة الإمارات وضمان الحفاظ على أسطولها البحري في أعلى مستويات الجاهزية العملياتية. وتمتد خبرات الشركة لتشمل دعم قطاع الطاقة التجاري، حيث توفر خدمات التصنيع والصيانة وإعادة التأهيل للبنية التحتية الثابتة للطاقة البحرية.

وانطلاقا من مكانتها الريادية وطموحاتها العالمية، تعمل أبوظبي لبناء السفن على رسم ملامح مستقبل القطاع من خلال حلول مبتكرة وموثوقة تحقق قيمة مستدامة للعملاء وأصحاب المصلحة في القطاعين العسكري والمدني.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-041126-866

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 26 ثانية قراءة