استعاد مصرف فرنسي كان قد خسر أكثر من مئة مليون دولار في هجوم سيبراني، بعضاً من أصوله المسروقة، وفق ما أعلن مسؤول رفيع الجمعة.
وكان قراصنة سيبرانيون تمكنوا من اختراق مصرف «كريدي موتوييل أركيا» وإجراء تحويلات مالية إلى حسابات أخرى، وفق ما كشف الأربعاء، من دون المساس بأموال أي من العملاء.
وقال دانيال بال، رئيس الاتحاد الوطني لـ«كريدي موتوييل»، الهيئة المشرفة على مختلف فروع المجموعة، في تصريحات لقناة «فرانس 5»، إن المصرف استعاد بالفعل جزءاً من الأموال المفقودة، فيما تتواصل الجهود لاسترداد بقية المبالغ.
وكان المصرف قد كشف الأربعاء تعرضه لهجوم إلكتروني مكّن المخترقين من تنفيذ تحويلات مالية احتيالية من حساباته إلى مؤسسات مصرفية أخرى، دون المساس بأموال العملاء أو حساباتهم الشخصية.
تتولى وحدة مكافحة الجرائم السيبرانية في فرنسا التحقيق في الواقعة، فيما لم تتضح بعد هوية الجهات المسؤولة عن الاختراق أو مصدر الهجوم.
وقال بال إن المصارف تواجه هجمات إلكترونية بصورة يومية، لكن الغالبية العظمى منها يجري إحباطها، مضيفاً أنه لا يستطيع الجزم بما إذا كان الهجوم الأخير قد انطلق من داخل فرنسا أم من الخارج.
وكان المصرف قد أوضح في بيان سابق أن المهاجمين تمكنوا من الوصول إلى حساباته عبر منصة تابعة لأحد مقدمي الخدمات الخارجيين، وليس من خلال تطبيقه الرقمي «فورتونيو» أو حسابات العملاء.
وأضاف أن الأموال المسروقة ربما جرى تحويل جزء منها إلى عملات مشفرة عبر منصات متخصصة، مؤكداً أن الهجوم أصبح تحت السيطرة، وأن معظم العمليات المصرفية عادت إلى طبيعتها بعد تطبيق إجراءات أمنية إضافية.
أكد «كريدي موتوييل أركيا» أن الهجوم لم يؤثر على أرصدة العملاء أو مدخراتهم، وإن تسبب في تأخير تنفيذ بعض التحويلات المصرفية خلال فترة التعامل مع الاختراق.
ولم يؤكد المصرف الرقم النهائي للخسائر، لكنه أقر بأن حجم الأموال المتضررة يقع ضمن النطاق الذي تداولته التقارير الإعلامية، مشيراً إلى أن جزءاً من المبالغ جرى حظره وأن إجراءات أخرى لا تزال جارية لاستردادها.
وتعرض المصرف للهجوم في وقت يشهد فيه القطاع المالي الأوروبي تصاعداً في المخاطر المرتبطة بالجرائم السيبرانية، مع تزايد استهداف المؤسسات المالية ومقدمي الخدمات المرتبطين بها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-071126-355

