في أول ظهور حصري له، كشف الرئيس التنفيذي المكلف لأسواق العثيم المدرجة في السعودية، عبدالملك العثيم، عن ممارسات قال إنها تثير ملاحظات تتعلق بالمنافسة في قطاع متاجر التخفيضات بالمملكة.
وقال العثيم في حديثه مع بودكاست “هللة” الصادر عن “الاقتصادية” في مقتطف حلقة مقرر نشرها الأربعاء المقبل، إن الشركة رصدت ممارسات تراها ضارة بالمنافسة العادلة، وأبلغت الجهات الرقابية بها مدعومة بالملاحظات والأدلة التي جمعتها.
ومن أبرز الملاحظات التي أشار إليها بيع منتجات من مصادر مجهولة، وتقديم عروض وصفها بالوهمية والمضللة للمستهلكين، إلى جانب طرح بعض السلع بأسعار منخفضة بشكل يثير تساؤلات حول آليات التسعير والبيع بأقل من التكلفة وإغراق السوق.
وأضاف أن بعض المنتجات المعروضة بأسعار متدنية للغاية قد تكون قريبة من نهاية صلاحيتها، مؤكداً أن انخفاض الأسعار ليس بالضرورة مؤشراً على وجود خلل، إذ إن المنافسة السعرية وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة يصبان في مصلحة المستهلك متى التزمت المنشآت بالأنظمة والمعايير.
وشهد قطاع التجزئة في السعودية خلال الفترة الأخيرة دخولا قوياً لنموذج الصالات الاقتصادية ومتاجر التخفيضات، التي أصبحت تجذب اهتماماً متزايداً من المستهلكين عبر تقديم سلع غذائية واستهلاكية بأسعار منخفضة للغاية مقارنة بالمتاجر التقليدية.
ويأتي انتشار هذا النمط من النشاط في ظل تزايد حساسية المستهلك تجاه الأسعار والبحث عن بدائل أقل تكلفة لتلبية الاحتياجات اليومية، ما دفع علامات تجارية جديدة إلى دخول السوق والتوسع في هذا النموذج.
وأوجد هذا التوسع واقعاً تنافسياً جديداً أمام شركات التجزئة الكبرى، التي تواجه ضغوطاً متزايدة للحفاظ على حصصها السوقية ومراجعة سياساتها السعرية وتكثيف العروض الترويجية لمواكبة الأسعار التي تقدمها الصالات الاقتصادية.
وشدد العثيم خلال الحلقة على أهمية تحقيق توازن بين المنافسة وتوفير خيارات اقتصادية للمستهلك، محذراً من أن العروض غير المستمرة أو المنتجات التي لا تستوفي معايير الجودة قد تؤثر في ثقة العملاء.
وأكد أن المستهلك الواعي سيكتشف مع الوقت حقيقة العروض وجودة المنتجات، وأن المنافسة العادلة تبقى مصلحة مشتركة للسوق والمستهلكين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : حسين مطر ![]()
معرف النشر: ECON-081126-564

