ناقلة تحمل شحنة غاز طبيعي من القطب الشمالي الروسي تتنقل رغم العقوبات
أفادت بيانات تعقب السفن من شركة (إل إس إي جي) يوم الإثنين، أن ناقلة غاز طبيعي مسال، تحت العقوبات الأميركية، تتحرك شرقاً من مصنع الغاز الطبيعي المسال 2 في القطب الشمالي عبر الطريق البحرية الشمالية الروسية.
تأتي هذه التطورات بعد فرض واشنطن عقوبات إضافية على روسيا نتيجة لعمليتها العسكرية في أوكرانيا، بما في ذلك عقوبات ضد مشروع الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي 2، الذي يسعى الكرملين من خلاله إلى رفع حصة روسيا في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية إلى 20% بحلول عامي 2030-2035.
ووفقاً لمعلومات (إل إس إي جي)، كانت ناقلة “إيفرست إنرجي” التي خضعت لعقوبات أميركية في الشهر الماضي، محملة بالغاز الطبيعي المسال في مصنع الغاز الطبيعي المسال 2، وهي الآن في طريقها من بحر كارا إلى بحر لابتيف عبر قناة “إن إس آر”، التي تأمل موسكو أن تكون بديلاً عن قناة السويس.
تمثل الرحلة من مورمانسك القريبة من الحدود الروسية مع النرويج إلى مضيق بيرينغ قرب ألاسكا تحدياً، حيث تتطلب غالباً مساعدة كاسحات الجليد، لكنها قد تساهم في تقليل أوقات النقل بين أوروبا وآسيا. لم يتم الكشف بعد عن الوجهة النهائية للشحنة، حيث تم تقدير وصولها في 19 سبتمبر.
يجدر بالذكر أن مشروع الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي 2، الذي تملك شركة “نوفاتك” 60% من حصته، يخضع بدوره لعقوبات غربية نتيجة النزاع الروسي الأوكراني. وكان من المتوقع أن يصبح هذا المشروع أكبر مصنع للغاز الطبيعي المسال في روسيا بطاقة إنتاجية تصل إلى 19.8 مليون طن متري سنوياً. وقد قامت “إيفرست إنرجي” سابقاً بالتقاط شحنة من هذا المصنع، حيث تم تحميلها في 25 أغسطس وتفريغها في وحدة تخزين عائمة في مورمانسك في 29 من الشهر ذاته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: f98c5150-49f1-4aa0-af37-25e2ae776a73

