شركات وأعمال

“ألف للتعليم” تسلِّط الضوء على سبل تمكين الفتيات من الإسهام في العمل المناخي

%d8%a3%d9%84%d9%81 %d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85 %d8%aa%d8%b3%d9%84%d9%90%d9%91%d8%b7 %d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%b3%d8%a8%d9%84 %d8%aa%d9%85%d9%83%d9%8a

ألف للتعليم تبرز دور الفتيات في العمل المناخي

أبوظبي – شاركت “ألف للتعليم”، الشركة العالمية الرائدة في تكنولوجيا التعليم ومقرها الإمارات، في جلسة نقاشية بعنوان “تمكين الفتيات لدفع عجلة العمل المناخي” خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP29) الذي عُقد في باكو، أذربيجان.

أقيمت الجلسة ضمن جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بمشاركة عدد من الوزراء وصناع القرار. جاء المؤتمر تحت شعار “التضامن من أجل عالم أخضر”، مع التركيز على تعزيز التعليم البيئي للفتيات بحلول عام 2030 وتطوير برامج التوعية بشأن الكربون.

مثل “ألف للتعليم” في الجلسة الدكتورة عائشة اليماحي، التي أكدت أهمية تمكين الفتيات للمساهمة في إيجاد حلول للتغيرات المناخية. حضرت الجلسة شخصيات بارزة مثل داودا ندياي من البنك الإسلامي للتنمية، وكريستين أوزدن من كامبريدج، وليلى خليلوفا من وزارة التعليم الأذربيجانية. وسجل المؤتمر منصة استراتيجية لـ”ألف للتعليم” لعرض التزامها بتمكين الفتيات من خلال التعليم لتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت د. عائشة اليماحي: “تشرفت بالمشاركة في الجلسة النقاشية خلال مؤتمر الأطراف (COP29)، تماشياً مع جهودنا الرامية لتمكين النساء والفتيات من خلال العمل المناخي المستدام. وفي هذا الصدد، أظهر نموذجنا التعليمي القائم على الأبحاث تفوُّق الطالبات في دولة الإمارات على متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في القدرات العالمية الرئيسية المتعلقة بتغير المناخ، بما في ذلك الوعي والكفاءة الذاتية، وذلك وفقاً لأحدث تقارير برنامج التقييم الدولي للطلبة (PISA).”

أشارت اليماحي إلى أهمية تزويد الفتيات بالمهارات اللازمة في علوم المناخ والتقنيات المستدامة، وتشجيعهن على اتخاذ المبادرة. في هذا السياق، قامت “ألف للتعليم” بعرض برنامجين تعليميين: “ألف ميتافيرس” و”فرسان البيئة”، لتعزيز التعليم حول الاستدامة. يتميز “ألف ميتافيرس” بكونه أداة تعليمية، بينما يركز “فرسان البيئة” على التعليم البيئي للفتيات والفتيان في الفئة العمرية من 10 إلى 14 عامًا.

مؤتمر الأطراف (COP29) يمثل منصة لتعزيز الالتزامات المناخية وتطوير التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية. تضطلع “ألف للتعليم” بدور بارز في مجالات تكنولوجيا التعليم، حيث تهدف إلى تحسين الوضع التعليمي وتعزيز مشاركة الطلبة في قضايا المناخ.

تأسست “ألف للتعليم” في 2016 وهي توفر حلولاً تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأكثر من 1.1 مليون طالب، مؤمنة بضرورة ضمان نجاح الطلبة في عالم متغير.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: b0e7144c-f967-4349-835a-0e317e82717c

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 45 ثانية قراءة