شهدت أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الإصابة بسرطان الجلد، خصوصاً الميلانوما، وهو النوع الأكثر خطورة. في المملكة المتحدة، زادت حالات الميلانوما بنحو الثلث خلال عشرة أعوام، حيث ارتفعت من 21 إلى 28 حالة لكل 100,000 شخص بين 2007-2019.
يُعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV)، سواء من الشمس أو من أجهزة التسمير. وقد أظهرت دراسة حديثة ارتفاع مستويات UV في وسط أوروبا، مما يزيد من مخاطر الإصابة. ومن جهة أخرى، شهدت السويد انخفاضاً في حالات سرطان الجلد بين الشباب للمرة الأولى، ويرجع ذلك إلى حملات التوعية والتغييرات في سلوكيات التعرض للشمس.
تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية هو السبب الرئيس لسرطانات الجلد. في عام 2020، تم تشخيص أكثر من 1.5 مليون حالة جديدة عالمياً، مع تسجيل أكثر من 120,000 وفاة.
لتقليل انتشار سرطان الجلد، من الضروري تعزيز الوعي العام حول مخاطر الأشعة فوق البنفسجية وتبني سلوكيات وقائية مثل استخدام واقيات الشمس. تتطلب مكافحة هذا المرض جهوداً مستمرة لتحسين صحة الأفراد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (لندن) OKAZ_online@
post-id: 486ff02e-2df7-41cf-852d-68efdade5c80

