شهدت صناديق التحوط العالمية يوم الخميس 3 أبريل 2025 عمليات بيع قياسية للأسهم، حيث بلغ صافي المبيعات أعلى مستوى يومي منذ عام 2010 في ظل تراجع السوق. رغم ذلك، لم يتم الكشف عن قيمة هذه المبيعات بالدولار وفقاً لمذكرة بنك غولدمان ساكس الموجهة إلى عملائه.
وأوضح البنك أن مديري المحافظ زادوا من رهاناتهم على الأسهم، فضلاً عن صناديق الائتمان والأسهم المتداولة في البورصة، رغم أنهم تخلوا عن بعض مراكز الشراء بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية جديدة على الواردات، وهو ما أثار المخاوف من الركود الاقتصادي.
وأشار تقرير غولدمان ساكس إلى أن القطاعات التي تميل إلى الاستجابة بشكل جيد في بيئات الركود، مثل العقارات والسلع الأساسية والمرافق، كانت الوحيدة التي شهدت عمليات شراء صافية.
على صعيد الأسهم، كانت الأسهم الأمريكية في مقدمة مبيعات صناديق التحوط، حيث شهد القطاع المالي أكبر معدل بيع صافٍ منذ عام 2016. وفي مارس، أقدمت صناديق التحوط على فتح مراكز هبوطية أكثر من المراكز الصعودية، وهو ما لم يحدث منذ عام 2020.
مع ارتفاع المراكز الهبوطية، تفوقت صناديق التحوط قصيرة الأجل على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 حيث حققت خسارة قدرها 4.2 بالمئة منذ بداية العام حتى صباح الجمعة، في حين انخفض المؤشر نفسه بنسبة 12.86 بالمئة.
كما أشار غولدمان ساكس إلى أنه بالرغم من تراجع السوق، إلا أن مستويات الرافعة المالية في قطاع صناديق التحوط لا تزال قريبة من أعلى مستوى لها خلال العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN
post-id: 16c12e47-da2f-419e-b99c-3b8eacde5db5

