إقتصاد

الفيدرالي سيواصل على الأرجح رفض طلب ترامب خفض الفائدة

%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a %d8%b3%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84 %d8%b9%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%ac%d8%ad %d8%b1%d9%81%d8%b6 %d8%b7%d9%84%d8%a8 %d8%aa%d8%b1

الفيدرالي الأمريكي يرفض على الأرجح طلب ترامب بخفض الفائدة

يعقد البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه في الأسبوع المقبل، للمرة الثالثة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة، وسط ضغوط كبيرة يمارسها ترامب وفي سياق اقتصادي مضطرب. يتوقع معظم المراقبين أن يحافظ الفيدرالي على معدل الفائدة ثابتًا، في نطاق 4.25% إلى 4.50%، وهو المستوى الذي تم تثبيته منذ ديسمبر الماضي.

كشفت تصريحات مسؤولي البنك أنهم يعتزمون مراقبة كيفية تأثير السياسات الحمائية التي يفرضها ترامب على الاقتصاد. ورغم ارتفاع التوتر في المؤشرات الاقتصادية، تبقى البطالة عند 4.2% والتضخم عند 2.3%، وهو رقم أعلى بقليل من هدف الاحتياطي الفيدرالي.

تتجه الأنظار نحو المستقبل، حيث قام المسؤولون بخفض توقعاتهم بشأن نمو الاقتصاد، مع توقعات بارتفاع التضخم والبطالة. الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات، تساهم في زيادة الضغوط على العائلات والشركات الأمريكية.

تعتقد لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، أن تجميد الفائدة هو الخيار الصحيح في هذه المرحلة، مع إمكانية خفضها بسرعة في حال حدوث تراجع ملحوظ في النشاط الاقتصادي. بينما تشير بيليندا رومان، أستاذة الاقتصاد، إلى أن خفض الفائدة في الوقت الحالي قد يعكس قلق الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

تحت وطأة انتقادات ترامب المستمرة للاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول، يبقى السؤال حول استقلال البنك المركزي في اتخاذ قراراته أمرًا مهمًا، دون التأثر بالضغوط السياسية المحيطة به.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 5bc4af4d-b659-4e68-9d47-9afba216629f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 10 ثانية قراءة