شهدت العاصمة الكينية نيروبي الخميس الماضي أحداثًا مأساوية خلال مراسم تأبين الزعيم السياسي الراحل رايلا أودينغا، حيث تحولت الجنازة إلى صراع بين قوات الأمن وحشود المعزين. احتشد عشرات الآلاف في أحد الملاعب لإلقاء النظرة الأخيرة على أودينغا، أحد أبرز رموز المعارضة في تاريخ كينيا. ولكن سرعان ما أصبحت الأجواء حزينة بعد أن أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق الحشود التي اقتربت من النعش.
قتل شخصان على الأقل، فيما أُفيد بارتفاع العدد إلى أربعة وفقًا لوسائل الإعلام المحلية، حيث أظهرت المقاطع المنقولة حالات ذعر بين الجموع. يتزامن هذا مع تصاعد الغضب الشعبي من أساليب الشرطة الكينية، خاصةً بعد احتجاجات عنيفة في يونيو الماضي.
وصف الرئيس ويليام روتو أودينغا بأنه “قائد تاريخي لا يُنسى”، وأكد حضوره في المراسم دون تعليق رسمي حول أحداث العنف. يُذكر أن أودينغا خاض خمسة سباقات رئاسية، ونظراً لفراغه السياسي، يُتوقع أن تشهد كينيا المزيد من التوترات مع اقتراب موعد الجنازة الرسمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-171025-775

