قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن العقوبات المفروضة على دول منتجة للنفط قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط، لكن تأثيرها سيكون محدودًا بفضل الفائض في الطاقة الإنتاجية. وارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 7% الأسبوع الماضي، حيث تداولت العقود الآجلة لخام برنت عند 65 دولارًا للبرميل، بعد قرار الرئيس الأميركي فرض عقوبات على شركات النفط الروسية مثل روسنفت ولوك أويل.
وأضاف بيرول في تصريح له خلال أسبوع سنغافورة الدولي للطاقة أن “العقوبات قد تدفع الأسعار إلى الأعلى، لكن التأثير لا يزال محدودًا، حيث أن سعر النفط لا يزال حول 60 دولارًا، ولدينا فائض كبير من الطاقة الإنتاجية”. هذا الفائض يحول دون ارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ رغم الضغوط الناتجة عن العقوبات.
وتشير مصادر تجارية إلى أن العقوبات دفعت الشركات الصينية الكبرى لتقليص مشترياتها من النفط الروسي في الفترة القصيرة المقبلة. كما أبلغت مصادر صناعية أن شركات التكرير في الهند، التي تُعتبر أكبر مستورد للنفط الروسي المنقول بحراً، ستقوم بشكل كبير بتخفيض وارداتها من النفط الروسي.
وفي هذا السياق، فقد عبر بعض المحللين عن قلقهم من تقارير وكالة الطاقة الدولية التي تتعلق بالسوق النفطية، مشيرين إلى أن هذه التقارير قد تؤثر على استقرار الأسواق. بشكل عام، يتزامن تصعيد العقوبات مع تقلبات في الأسواق، مما يخلق مشهدًا معقدًا تراقبه الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-281025-137

