وافقت الحكومة الأميركية على صفقة بقيمة 80 مليار دولار مع شركة وستنغهاوس إلكتريك، لبناء مفاعلات نووية كبيرة، في خطوة تهدف لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة لنمو نشاط مراكز البيانات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. تعتبر هذه الشراكة الاستراتيجية أيضًا بمثابة دعم لطموحات الرئيس ترامب في تعزيز هذا القطاع الحيوي لمنافسة الصين.
أعلنت الشركات المشاركة في المبادرة أن المشروع سيوفر عشرات الآلاف من فرص العمل في الولايات المتحدة. من المتوقع أن يصل استهلاك مراكز البيانات للطاقة في أميركا إلى نحو 9 بالمئة من إجمالي الطلب المحلي على الكهرباء بحلول عام 2035، مما يستدعي بناء محطات طاقة جديدة وتحسين الشبكة الكهربائية.
تستغرق المشاريع النووية عادة سنوات لإكمالها، مما دفع بعض الشركات، مثل غوغل، للبحث عن حلول من المفاعلات التي أعيد تشغيلها لتلبية احتياجات الطاقة في المدى القريب. في حين أن الآمال تتجه نحو تطوير مفاعلات معيارية صغيرة، فإن اتفاق وستنغهاوس يركز على المفاعلات الكبيرة.
يشير الاتفاق إلى تباطؤ في بناء المحطات النووية في الولايات المتحدة، حيث لم تُبنى سوى ثلاثة مفاعلات منذ بداية القرن. وتوضح البيانات أن كل موقع يتضمن مفاعل أيه.بي 1000 سيوفر أو يحافظ على 45 ألف وظيفة، وستمكن هذه التقنية من خلق أكثر من 100 ألف وظيفة جديدة في قطاع البناء.
يساهم البرنامج في تعزيز مكانة الولايات المتحدة كقوة نووية عالمية، مما يزيد من صادرات وستنغهاوس في مجال التقنيات النووية. تجدر الإشارة إلى أن نقص اليورانيوم يمثل تهديدًا لصناعة الطاقة النووية مستقبلاً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-291025-389

