أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 2%، وهو قرار كان متوقعًا على نطاق واسع. ورغم عدم تقديم أي إشارات واضحة بشأن الخطوة التالية، يواصل المستثمرون التراهن على إمكانية خفض الفائدة في الأشهر المقبلة.
تراجع اليورو بنحو 0.4% ليصل إلى 1.156 دولار، مع عدم حدوث تغيرات ملحوظة في عوائد السندات الحكومية مقارنةً بما كان عليه الحال قبل قرار المركزي الأوروبي. كما انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.5%.
وأوضح مارك وول، كبير الاقتصاديين الأوروبيين في دويتشه بنك، أن الاقتصاد الأوروبي لا يزال يسجل نموًا، رغم الضغوط مثل الرسوم الجمركية الأمريكية ومصادر عدم اليقين الأخرى. تُعد هذه المرونة الاقتصادية عاملاً مهماً في الحفاظ على موقف حذر للبنك المركزي الأوروبي.
أشار مارشيل ألكسندروفيتش، اقتصادي في سولت مارش إيكونوميكس، إلى عدم وجود مفاجآت من البنك المركزي، حيث أبقى على أسعار الفائدة كما هي دون أي تغييرات مقارنة بالاجتماعات السابقة. وتوقع أن تؤكد كريستين لاغارد، رئيسة البنك، أن السياسة النقدية لا تزال متسقة.
من جانبها، عبرت إيرين لاورو، اقتصادية في شرودرز، عن تفاؤلها بنمو أكبر في العام المقبل مما يدعم قرار إبقاء الفائدة دون تغيير حتى عام 2026. لكنها حذرت من أن خفض معدلات التضخم قد يدفع المركزي الأوروبي إلى انتهاج سياسة احترازية مماثلة للاحتياطي الفيدرالي.
في هذا السياق، علق آرني بيتيميزاس، مدير الأبحاث في إيه إف إس غروب، على أن البنك المركزي الأوروبي كرّر سياسة “الترقب والانتظار” مع نبرة إيجابية في البيان، مما يشير إلى تفاؤل متزايد بشأن آفاق الاقتصاد في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-301025-855

