من الفائز من جولة ترامب الآسيوية؟
في ظل التوترات التجارية المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجولة آسيوية ضخمة لاستعادة النفوذ الأميركي في الاقتصاد الآسيوي. كانت هذه الجولة محاولة لاستعادة دور الولايات المتحدة كفاعل رئيسي في التجارة والطاقة، حيث عقد ترامب مجموعة من الاتفاقات مع دول من رابطة آسيان.
تضمنت الاتفاقات وعودًا بتوسيع الوصول إلى الأسواق الأميركية والتزامات بشراء المنتجات الأميركية. ومع ذلك، أثارت تفاصيل هذه الصفقات تساؤلات حول من المستفيد منها، حيث بدا أن الولايات المتحدة تحقق مكاسب أكبر من تلك الدول.
رصدت وكالة بلومبرغ المخاطر المحتملة لهذه الاتفاقات، مشيرةً إلى أن دول آسيان قد لا تحصل على الفوائد المرجوة منها، حيث تبدو القائمة المحدودة للمنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية غير مجدية. الاتفاقات التي أبرمها ترامب مع كمبوديا وماليزيا، إلى جانب الاتفاقات الإطارية مع تايلاند وفيتنام، أدت إلى وعود بتحسين الوصول إلى السلع الأميركية في مقابل إعفاءات جمركية محدودة.
وفي سياق زيارة ترامب لكوريا الجنوبية، حاول تعزيز الدعم العسكري لليابان وجعل الولايات المتحدة نقطة محورية في تأمين المعادن النادرة بعيدًا عن الهيمنة الصينية. كما أجرى ترامب محادثات حذرة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، انتهت ببعض التفاهمات المحدودة.
نجح ترامب في إعادة تشكيل العلاقات التجارية بما يضمن مصالح بلاده، رغم أن التنفيذ الفعلي لبعض الالتزامات ما زال معلقًا. في المجمل، تعكس الجولة سعي الولايات المتحدة لاستعادة هيمنتها ونفوذها في المنطقة وسط المنافسة المتزايدة مع الصين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-301025-460

