أعلن محافظ البنك المركزي العراقي، علي العلاق، عن تقدم كبير في عملية إصلاح القطاع المصرفي، حيث أبدت معظم المصارف استجابة واسعة للانخراط في خطة الإصلاح التي تم تحديد موعد نهائي لتطبيقها.
وأشار العلاق إلى أن البنك المركزي يعمل حالياً على خطتين متوازيتين؛ إحداهما مخصصة لإصلاح القطاع المصرفي الحكومي والأخرى للمصارف الخاصة، بالتعاون مع شركة عالمية متخصصة في هذا المجال. وقد قطع العمل في هاتين الخطتين شوطاً كبيراً، وهو ما يعكس التقدم الملحوظ نحو بناء قطاع مصرفي مستقر قادر على التواصل مع الأسواق العالمية.
أكد العلاق أن هذه الإصلاحات ليست مجرد إجراءات شكلية، بل تسعى لإعادة بناء القطاع المصرفي بشكل جذري، مؤكداً أن البنك المركزي يتبنى موقفاً صارماً إزاء ضرورة المضي قدماً في عملية الإصلاح. وقد تم عقد اجتماعات من قبل جميع المصارف مع البنك المركزي، حيث تم التأكيد على أن الخطة تعتبر مساراً الزامياً يتطلب استيفاء المعايير القانونية والتنظيمية والمالية والرقمية.
من الملاحظ أن هناك نسبة عالية من الاستجابة من قبل البنوك العراقية، حيث أبدت الكثير منها التزامها بالمشاركة في خطة الإصلاح. وأشار العلاق إلى أنه تم الدخول في حوارات متعددة مع المصارف للاستماع إلى مختلف وجهات النظر، مؤكداً على أهمية المشاركة الفعالة من قبل جميع الأطراف المعنية.
اختتم العلاق تصريحه بالتعبير عن تفاؤله بشأن مستقبل القطاع المصرفي في العراق، حيث توقع أنه خلال خمس سنوات، أو ربما أقل، سيشهد العراقيون تحولاً جذرياً في هذا القطاع، مما سيعزز قدرته على الاندماج في المنظومة المالية العالمية ويحقق استقراراً أكبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-311025-158

