أكد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، أن الإمارات تواصل تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في منظومة الطاقة العالمية من خلال سعيها لتحقيق توازن بين أمن الطاقة وتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة. وأشار إلى أن هذا النهج يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويحقق التوازن بين استقرار الأسواق واستدامة الموارد.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2025، حيث تناول أهمية الاستثمار في القدرات الإنتاجية والتقنيات النظيفة. وأوضح المزروعي أن الإمارات تستثمر 189 مليار درهم (51.5 مليار دولار) في مشاريع الطاقة النظيفة والبنية التحتية الحديثة، بهدف بناء شبكة كهرباء موثوقة تدعم استراتيجية الحياد المناخي 2050.
وأشار إلى أن قدرة الطاقة النظيفة في الإمارات ستتجاوز 12.4 غيغاوات بحلول عام 2024، منها 6.8 غيغاوات من الطاقة المتجددة و5.6 غيغاوات من الطاقة النووية، مما يعكس التزام الدولة بتحقيق مزيج طاقة مستدام.
كما أكد المزروعي استمرار تعزيز منظومة الطاقة النظيفة من خلال شراكات مع القطاع الخاص، حيث تتمتع الإمارات بثلاث من أكبر محطات الطاقة الشمسية ومحطة براكة للطاقة النووية. وأفاد أن الوزارة تعمل على تحديث التشريعات لتعزيز مرونة وموثوقية مشاريع الطاقة النظيفة، بهدف تحقيق طاقة مستدامة وميسورة التكلفة.
وعلى الصعيد الدولي، أفاد المزروعي بأن الإمارات تواصل قيادة الحوار العالمي حول تحويل الطاقة، ومشاركتها الفاعلة في المنصات الدولية مثل المنتدى الوزاري للطاقة النظيفة وتحالف أوبك+. وأكد أن الإمارات تولت قيادة التحالف العالمي لكفاءة الطاقة بهدف تعزيز تحسين كفاءة الطاقة عالمياً، مما يبرز دورها كقوة دافعة في الحوار الدولي حول الطاقة والتنمية المستدامة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-031125-582

