أعلنت هونغ كونغ عن تخفيف القواعد المنظمة للأصول الرقمية في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها كمركز مالي وتقني بارز في آسيا. يأتي هذا القرار في إطار خطة “فنتك 2030” الهادفة لجذب الاستثمارات الرقمية ومنافسة المراكز المالية الكبرى مثل سنغافورة والولايات المتحدة.
خلال فعالية أسبوع التكنولوجيا المالية في هونغ كونغ، أكدت جوليا ليونغ، الرئيسة التنفيذية لهيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة، أن الهيئة ستتيح لمنصات تداول الأصول الافتراضية المرخصة محلياً مشاركة دفاتر أوامرها مع الشركات التابعة لها في الخارج. كانت القواعد السابقة تفرض حصر هذه البيانات داخل المدينة، ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز السيولة العالمية وتوسيع نطاق التداولات المحلية.
إضافة إلى ذلك، سيتم تخفيف القيود على توزيع الأصول الافتراضية والعملات المستقرة، مما يسمح للمؤسسات المالية بطرح منتجات لم تمضِ على تشغيلها 12 شهراً أمام المستثمرين المحترفين. هذا التعديل يأتي في وقت يشهد تزايد الطلب على الأصول الرقمية وتعزيز التمويل القائم على التكنولوجيا.
في السياق نفسه، كشفت سلطة النقد في هونغ كونغ عن خريطة طريق جديدة بعنوان “فنتك 2030″، التي تُركز على تطوير مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والرمَزنة. وذكرت السلطة أنها ستعمل على توسيع نطاق بيئة الاختبار التنظيمي “إنسمبل” لتمكين المعاملات الفعلية في الودائع والأصول المرمّزة، بدءًا من منتجات صناديق سوق المال الرقمية.
كما أشار إدي يوي، الرئيس التنفيذي للسلطة، إلى أن الاستثمارات في التحول الرقمي قد تتجاوز 100 مليار دولار هونغ كونغي سنوياً على مدار السنوات الثلاث القادمة، مما يعكس ثقة المستثمرين في مستقبل الأصول الرقمية. وأوضح جورج الإيديري، الرئيس التنفيذي لبنك “إتش إس بي سي”، أن منتج البنك من الذهب المرمّز في هونغ كونغ أصبح ثالث أكبر منتج من نوعه عالمياً، بينما أفاد بيل وينترز، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد، بأن جميع المعاملات المالية ستتم في النهاية عبر شبكات البلوك تشين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-031125-164

