الذكاء الاصطناعي والطاقة: ارتباط متجدد لتحسين الكفاءة
أوضح الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، خلال فعاليات معرض أديبك 2025، أن “أدنوك” تستخدم الذكاء الاصطناعي والروبوتات لتعزيز القيمة وسرعة الإنجاز. كما أشار إلى أن الشركة تعتمد على أكثر من 200 أداة للذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات، مما أسهم في تقليل حالات التوقف وزيادة الكفاءة الإنتاجية بشكل ملحوظ.
وأكد الجابر على أن الطلب على الطاقة سيظل قوياً على المدى البعيد رغم بعض حالات عدم اليقين على المدى القريب. ودعا إلى ضرورة المواءمة بين ضبط التكاليف والاستثمار في التكنولوجيا والكوادر البشرية.
دور الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على تحسين الكفاءة التقليدية، بل يتخطاها ليعيد تعريف مفهوم الكفاءة بالكامل. إذ أصبح بالإمكان تحليل البيانات الضخمة والتنبؤ بالأنماط المستقبلية، مما ينتج عنه نظام طاقة استباقي يتكيف مع التغييرات التشغيلية، ويقلل من الهدر.
وعلى مستوى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يمكن تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات في المباني ووسائل النقل. كما يساعد على تحسين تصميم محطات الطاقة المتجددة وتنظيم عمليات الشبكة الكهربائية.
ولكن يجب مراعاة أن تكاليف تنفيذ تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى توازن مع كفاءتها البيئية، حيث تستهلك بعض النماذج كميات كبيرة من الطاقة. لذا، يسعى الباحثون إلى تطوير خوارزميات أكثر كفاءة تعتمد على الطاقة المتجددة.
بالمجمع، يمثل الذكاء الاصطناعي تحولاً نوعياً في فلسفة إدارة الطاقة، مؤكداً على أهمية استخدامه في بناء منظومات قوية تساهم في تحقيق الاستدامة ورفع كفاءة الطاقة في العصر الرقمي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-041125-404

