أبقى بنك إنجلترا تكاليف الاقتراض ثابتة عند 4% خلال الاجتماع الأخير، لكن هناك إشارات على إمكانية خفض أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل في ديسمبر. جاء ذلك بعد تصويت للجنة السياسة النقدية، حيث صوت 5 أعضاء لصالح إبقاء الفائدة بالمقارنة مع 4 أعضاء آخرين. وسط استمرار ارتفاع معدل التضخم، تتزايد التوقعات بأن يتجه بنك إنجلترا نحو خفض الفائدة في المستقبل القريب.
البيانات الأخيرة أظهرت أن التضخم في بريطانيا بلغ 3.8%، وهو المعدل الأعلى بين الدول الكبرى، رغم أن التوقعات تشير إلى أن التضخم قد بلغ ذروته. وفي سياق متصل، يرى أندرو بيلي، محافظ البنك، أن هناك قيمة في انتظار مزيد من الأدلة حول حالة الاقتصاد قبل اتخاذ أي خطوات نحو خفض الفائدة.
المحللون الاقتصاديون يتوقعون أنه بحلول اجتماع اللجنة المقبل في 18 ديسمبر، ستظهر بيانات جديدة حول التضخم وسوق العمل، مما قد يقنع الأغلبية بالتصويت لصالح خفض الفائدة. يعتقد الخبراء في دويتشه بنك أن البنك قد يخفض أسعار الفائدة إلى 3.25% بحلول الصيف المقبل، مما يعكس المخاوف بشأن ضعف النمو الاقتصادي.
كان قرار إبقاء الفائدة على حالها ليس بالأمر المفاجئ، حيث توقعت الأسواق احتمالاً منخفضًا لخفضها. التوقعات الحالية تشير إلى أن التضخم قد يتراجع خلال شهري أكتوبر ونوفمبر بسبب التحديات الاقتصادية.
وجهت انتقادات لبنك إنجلترا بسبب أداء السياسة النقدية عقب تجاوز التضخم 11% العام الماضي. في خطوة لتعزيز الشفافية، بدأ البنك بزيادة نشر ملخصات آراء أعضاء لجنة السياسة النقدية. شهدت التوقعات الاقتصادية تحسنًا طفيفًا، حيث تم تعديل توقعات النمو لتصل إلى 1.5% للعام الحالي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-061125-871

