تباينت مؤشرات وول ستريت يوم الأربعاء، حيث سجل مؤشر داو جونز إغلاقاً مرتفعاً قياسياً بينما شهد مؤشر ناسداك تراجعاً. وقد تخلت السوق عن أسهم التكنولوجيا بسبب ارتفاع أسعارها، ووجهت اهتمامها نحو احتمالية انتهاء الإغلاق الحكومي الطويل في الولايات المتحدة.
وبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.45 نقطة أو 0.08% ليغلق عند 6852.03 نقطة، في حين انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 57.82 نقطة أو 0.25%، ليصل إلى 23410.48 نقطة. وحقق مؤشر داو جونز الصناعي زيادة بمقدار 327.72 نقطة أو 0.69%، مغلقاً عند 48259.75 نقطة.
مجلس النواب الأمريكي كان يخطط لإنهاء أطول إغلاق حكومي في التاريخ من خلال التصويت على حزمة تمويل مؤقتة تهدف لاستئناف المساعدات الغذائية ودفع رواتب الموظفين الفيدراليين وإحياء نظام مراقبة الحركة الجوية. إلا أن هذه التسوية تحتاج لتوقيع الرئيس دونالد ترامب لتصبح قانوناً.
صرح بيل نورثي، مدير الاستثمار الأول في يو إس بنك لإدارة الثروات، بأن هذه الخطوة من شأنها أن تعزز المعنويات وتزيل واحداً من المخاطر الرئيسية، مشيراً إلى أهمية الأداء الحكومي لاستقرار الاقتصاد. وساهمت أرباح شركات مثل غولدمان ساكس ويونايتد هيلث غروب في وصول مؤشر داو جونز لأعلى إغلاق له، مع توقعات بارتفاعه نحو 14% بحلول عام 2025.
على جانب آخر، تراجعت أسهم العديد من الشركات الكبرى في القطاع التكنولوجي مثل أمازون وتسلا. بينما شهدت أسهم شركة إيه أم دي ارتفاعاً بعد إعلانها عن أهداف إيرادات جديدة.
وأشار مات ستاكي، مدير محافظ الأسهم في نورث وسترن ميوتشوال، إلى أن الأسواق شهدت تحولات نحو قطاعات أخرى تحقق أداءً جيداً، مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية. وأضاف أن النجاح في الأسواق يعتمد أيضاً على نمو الأرباح.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-131125-408

