تسعى شركة بلو آول كابيتال الأميركية لإدارة الأصول إلى إعادة إحياء خطتها لدمج صندوقَي الدين الخاص أوه بي دي سي وبلوك آول كابيتال كوربوريشن الثانية، والتي تعرضت للفشل سابقًا بسبب احتجاجات المستثمرين. مصادر مطلعة تقول إن الشركة تتعلق استئناف خطتها بتحسن سعر سهم الصندوق الأكبر، لتجنب التداول بأسعار منخفضة تؤثر سلبًا على مستثمري الصندوق غير المدرج.
كانت خطة الدمج التي أُعلنت في نوفمبر تستهدف دمج الصندوقين عبر تجميد سحوبات المستثمرين من الصندوق الأصغر، لكن أثار ذلك اعتراضات قوية بسبب تداول سهم أوه بي دي سي عند خصم واضح مقارنة بصافي قيمة الأصول، مما يهدد بخسارة 20% من استثمارات حاملي سهم الصندوق الثاني. نتيجة لذلك، اضطرت الشركة إلى التراجع، لكنها أكدت أن الدمج يحمل فرصًا للتقليص من التكاليف وتوفير خيارات لمستثمريها.
توضح المصادر أن النقاش حول الدمج لا يزال مفتوحًا، ولكن فقط إذا تحسن سعر سهم أوه بي دي سي ليصبح قريبًا من قيمته الدفترية. حاليًا، أعلنت الشركة أن صافي قيمة أصول السهم في الربع الثالث بلغ 14.89 دولار، في حين أن تداولاته تراوحت بين 15.73 و11.65 دولار.
من المتوقع أن تُتخذ أي قرارات مستقبلية قبل الحدث السيولي المرتقب للصندوق الثاني، المتوقع في 2026 أو 2027. رغم أن بلو آول نفت وجود قرار نهائي، إلا أن الشريك المشارك كريغ باكر أشار إلى أن الشركة ستنظر في جميع الخيارات، بما في ذلك إدراج الصندوق أو بيع أصوله.
وبينما يعيش قطاع الائتمان الخاص تجارب صعبة بسبب سلسلة من الإفلاسات، يبحث المستثمرون عن فرص جديدة. ووفقًا لمحللين، فإن الدمج سيكون الخيار الأكثر جدوى حال اقتراب سهم أوه بي دي سي من قيمته العادلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-241125-202

