أصبحت الطائرات من دون طيار عنصرًا محوريًا في النزاعات المعاصرة، إذ تجاوزت وظيفتها التقليدية في الاستطلاع إلى تنفيذ ضربات دقيقة والعمل بتنسيق داخل أسراب كبيرة. تكمن خطورة هذه المسيرات في تكلفتها المنخفضة مقارنة بالصواريخ، وقدرتها على المناورة وتغيير المسار، بالإضافة إلى إمكانية الطيران على ارتفاعات متباينة، ما يزيد صعوبة اكتشافها واعتراضها. الاستراتيجية المتبعة أحيانًا هي إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات لتشتيت وإرهاق أنظمة الدفاع الجوي، مما يضع هذه الأنظمة أمام معضلة التكلفة والفعالية: إما الإنفاق الكبير لاعتراض كل طائرة، أو قبول خسائر محتملة في الأهداف الأرضية.
السؤال المركزي الآن هو كيف يمكن لأنظمة الدفاع الحالية التكيّف مع تهديد الأسراب؟ الحلول المحتملة تتراوح بين تطوير رادارات ومقاييس استشعار متقدمة، واستخدام أسلحة مضادة مخصصة للطائرات الصغيرة، والاعتماد على تقنيات إلكترونية تعوق الاتصال والتحكم بهذه الطائرات، إلى بناء منظومات دفاعية متعددة الطبقات تجمع بين الوسائل القتالية والاعتراضية والإلكترونية. لكن تطور التكتيكات والقدرات يجعل المواجهة مستمرة في سباق تسلح تكنولوجي دائم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-180426-37

