أسلوب حياة

ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع

Dd5729b0 bf19 4287 a58a c741f889f5d9 file.jpg

قررت كاتبة التقرير الامتناع عن السكر المضاف تماماً لمدة ستة أسابيع فوجدت تجربة مفيدة لكنها تتطلب عزيمة. أوضحت أنّ السكر المضاف موجود في كثير من الأطعمة غير المتوقعة (خبز جاهز، وجبات معلبة، حبوب الإفطار)، والسكان يتناولون عادة أكثر مما يُنصح به: الإرشادات الأميركية تقترح أقل من ~50 غرام يومياً (12 ملعقة صغيرة) والبريطانية أقل من 30 غرامًا (7 ملاعق)، في حين يستهلك البالغون في الولايات المتحدة نحو 65–70 غرامًا يومياً.

في البداية صاحبت الامتناع رغبة قوية في الحلويات وشعور بالفراغ أمام الثلاجة، لكن بعد أسابيع لاحظت استقرار الطاقة واختفاء الخمول بعد الوجبات وتراجع الشهية للحلويات. يشرح البحث أن الأنظمة الغنية بالسكر ترفع سكر الدم بسرعة، وقد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وتزيد خطر السمنة وتسوس الأسنان والالتهابات وربما أمراض مثل الزهايمر وبعض السرطانات. الفركتوز خصوصًا مرتبط بتراكم دهون الكبد وتأثير سام على الميتوكوندريا، مما يسبب التعب وضبابية التفكير.

السكر ينشط نظام المكافأة في الدماغ ويرتبط بارتفاع إفراز الدوبامين، ما يفسر خواصه “الإدمانية” لدى بعض الناس. لكن التقليل من التعرض للسكر يعيد ضبط براعم التذوق خلال أسابيع ويجعل المذاق الطبيعي للحلوى أقوى، ما يقلل الرغبة. أظهرت دراسات قصيرة فوائد صحية سريعة، كتحسن ضغط الدم ومقاومة الأنسولين لدى أطفال امتنعوا عن السكريات المضافة عشرة أيام.

استبدلت الكاتبة الحلويات بفاكهة ومكسرات ومخفوقات قليلة السكر وماء غازي مع ليمون، وبعد انتهاء التحدي أصبحت الحلويات المحفوظة في المتجر “حلوة جداً” وتسبّب هبوط طاقة. الآن تقتصر المتعة على قطعة حلوى في عطلة نهاية الأسبوع وتستمر بالحدّ من السكر المضاف خلال أيام الأسبوع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-180426-143

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 15 ثانية قراءة