عقد البيت الأبيض اجتماعاً وصفه بأنه “مثمِر وبنّاء” مع داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك المتخصصة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن الشركة تقاضي وزارة الدفاع الأمريكية بعد أن صُنِّفت في مارس/آذار الماضي “خطرًا على سلاسل الإمداد”. جاء اللقاء بعد أسبوع من إصدار أنثروبيك لنموذجها الجديد “كلود ميثوس” الذي تقول الشركة إنه قادر على أداء مهام متقدمة في الأمن السيبراني والكشف عن ثغرات في أكواد قديمة واقتراح طرق لاستغلالها، وقد حصل عليه عدد محدود من الشركات والباحثين حتى الآن.
وفق تقارير، التقى أمودي بكلّ من وزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وبحسب بيان البيت الأبيض نوقشت “فرص التعاون وتبادل الرؤى لمجابهة تحديات تنمية هذه التقنية” واستكشاف توازن بين الابتكار وضمان الأمان. وتقول أنثروبيك إنها عرضت التعاون على الحكومة.
في الدعوى القضائية، طعنت الشركة في تصنيفها بأنه ردة فعل انتقامية من وزير الدفاع بيت هيغسيث بعد رفضها السماح للبنتاغون باستخدام نماذجها بلا قيود، خشية استخدامها في المراقبة الجماعية أو تطوير أسلحة مستقلة. أصدرت محكمة ابتدائية قرارًا مؤقتًا لصالح الشركة لرفع التصنيف لكنه رُفض لاحقًا في محكمة استئناف. مع ذلك، تُستخدم تقنيات أنثروبيك في بعض الوكالات الحكومية والجيش منذ 2024. وفيما وجه الرئيس دونالد ترامب الوكالات بوقف استخدام تقنياتها وعلق علناً بأنه “لا فكرة لديه” عن اجتماع أمودي، استمر البيت الأبيض في إبراز أهمية مناقشة المخاطر والفوائد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-180426-647

