يتكرر الاستيقاظ المفاجئ في عمق الليل لدى كثيرين، لا سيما قرب الثالثة فجراً، نتيجة طبيعة دورات النوم والتغيرات الهرمونية وتأثير العادات اليومية على جودة الراحة. يمر النوم بدورات تستغرق 90–110 دقيقة ينتقل خلالها الدماغ بين النوم الخفيف والعميق وحركة العين السريعة، ومع اقتراب الصباح تقل فترات النوم العميق فتزداد احتمالية الاستيقاظ لأن كل دورة تنتهي بمرحلة نوم خفيف. في هذه الساعة يبدأ الجسم رفع مستوى هرمون الكورتيزول الذي يهيئ لليقظة، وإذا تراكمت الضغوط أو الأفكار تصبح هذه اليقظة حالة ذهنية نشطة تتضخم فيها الأفكار خصوصاً في هدوء الليل. كما تؤثر العادات اليومية؛ فالكافيين يبقى في الجسم لساعات وقد يؤثر على النوم حتى بعد ست ساعات من تناوله، بينما يساعد الكحول على الاستغراق لكنه يقطع النوم في النصف الثاني من الليل. معرفة هذه العوامل تساعد على تعديل الروتين لتحسين جودة النوم وتقليل الاستيقاظ الليلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-190426-837

