عاش سكان مدينة زاكورة ليلة مرعبة بعد اندلاع حريق مدمر في واحة ترناتة التاريخية، حوّل مئات أشجار النخيل المثمرة إلى رماد، وسط صدمة الفلاحين الذين رأوا مصدر رزقهم يختفي أمام أعينهم. اندلعت النيران مساء الأربعاء، وساهمت الرياح القوية وجفاف مخلفات النخيل في انتشارها بسرعة، ما حوّل الواحة إلى ما يشبه فرنًا مفتوحًا. بحسب الحصيلة الأولية، التهم الحريق أكثر من 500 نخلة، في خسارة كبيرة للاقتصاد المحلي المعتمد على التمور. حاول الفلاحون إنقاذ ما تبقى بوسائل بدائية بينما عجزت شاحنات الإطفاء عن الوصول إلى بعض البؤر بسبب غياب المسالك داخل الواحة. طالب السكان بتهيئة الطرق الداخلية وتنظيف الأعشاب اليابسة التي تتحول إلى وقود صيفي جاهز للاشتعال. باشرت السلطات تحقيقًا رسميًا لمعرفة أسباب الحادث، وسط تخوفات من تكرار مثل هذه الكوارث التي تبرز هشاشة البنية التحتية وتأثيرات التغير المناخي على الواحات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-070526-543

