منوعات

إصابات جديدة مؤكدة.. كل ما تود معرفته عن فيروس هانتا

94d4cd7b 7b0c 4117 ab0a 022a4102adc0 file.jpg

عاد فيروس هانتا إلى واجهة الاهتمام بعد إعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل خمس حالات مؤكدة مرتبطة بالسفينة السياحية “إم في هونديوس”، مع تحذير من احتمال زيادة الأعداد خلال الأيام المقبلة نتيجة استمرار الفحوص وتتبع المخالطين.

وصلت طائرة إجلاء طبي إلى أمستردام تقل راكباً يشتبه بإصابته بالفيروس، ونُقل آخرون إلى مستشفيات في هولندا وألمانيا بعد ظهور أعراض عليهم. وأكدت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز” المشغلة للسفينة أن جميع الركاب الذين ظهرت عليهم أعراض أُجلوا، وأنه لا توجد حالياً حالات تظهر عليها الأعراض على متن السفينة. كما أدخلت السلطات الصحية الهولندية مضيفة طيران إلى المستشفى لإجراء فحوص احترازية بعد ظهور أعراض طفيفة عليها إثر تعاملها مع إحدى الراكبات المصابات.

كيف بدأت الأزمة؟
توقفت السفينة في أبريل الماضي في جزيرة سانت هيلينا البريطانية النائية، وغادرها نحو 30 راكباً، من بينهم جثمان شخص توفي على متنها. ولم يُؤكد أول إصابة بفيروس هانتا إلا في الرابع من مايو، ما دفع السلطات وشركة التشغيل لبدء عمليات تتبع واسعة للمخالطين والمسافرين الذين غادروا السفينة سابقاً.

ما هو فيروس هانتا؟
فيروس هانتا مجموعة فيروسات عادةً ما تنتقل إلى البشر من القوارض، خصوصاً عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات أو بول أو لعاب الفئران البرية. وفي معظم الحالات لا ينتقل بسهولة من إنسان إلى آخر، رغم أن بعض أنواعه قد تكون شديدة الخطورة. يظهر المرض غالباً في شكلين رئيسيين: متلازمة هانتا الرئوية التي تؤثر على الجهاز التنفسي وقد تؤدي إلى فشل تنفسي حاد، والحمى النزفية مع متلازمة كلوية التي تُصيب الكلى والجهاز الدوري.

أعراض قد تبدو عادية
تبدأ الإصابة بصورة تشبه الإنفلونزا — حمى، صداع، آلام عضلية، غثيان وتعب — ما يجعل التشخيص المبكر صعباً أحياناً. لدى بعض المرضى قد تتطور الحالة إلى مشاكل تنفسية حادة أو اضطرابات خطيرة في وظائف الكلى والدورة الدموية. لا يوجد علاج محدد يقضي على الفيروس حالياً، لذا يعتمد الطب على التدخل المبكر ودعم الوظائف الحيوية للمريض.

لماذا تثير السفينة القلق؟
رغم أن هانتا لا ينتشر بسهولة بين البشر، فإن تسجيل إصابات داخل سفينة سياحية أثار المخاوف بسبب الطابع المغلق لهذه البيئات وصعوبة تتبع المخالطين بسرعة، خاصة مع سفر الركاب دولياً. حتى الآن لم تعلن منظمة الصحة العالمية أو السلطات الأوروبية عن تفشٍ واسع النطاق ولا توجد مؤشرات على تحول الوضع إلى وباء عالمي، لكن الحادثة تبرز أهمية المراقبة الصحية والتشخيص المبكر، لا سيما لدى من تظهر عليهم أعراض بعد السفر أو التعرض المحتمل لمصادر العدوى.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : الرياض- العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-070526-41

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 55 ثانية قراءة