إقتصاد

ضغوط العمل.. “القاتل الصامت” الذي يهدد مئات الآلاف سنوياً

Dcb8f2a3 0582 4f5d bb4a fa0990980ffe file.jpeg

ضغوط العمل.. “القاتل الصامت” الذي يهدد مئات الآلاف سنوياً

تشكل ضغوط العمل تحدياً كبيراً للشركات، وتتجاوز آثارها مجرد القلق بشأن الأرباح إلى التأثير على صحة العاملين. وفقاً لمنظمة العمل الدولية، تسببت الضغوط النفسية والاجتماعية في بيئات العمل في وفاة حوالي 840 ألف شخص سنوياً. حيث يؤثر عدم التوازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي، وساعات العمل الطويلة، والتنمر في مكان العمل، على الصحة النفسية والجسدية للموظفين.

تشير التقارير إلى أن معظم هذه الوفيات تتعلق بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يبلغ عددها نحو 783,694 حالة سنوياً. كما أن الأمراض النفسية تسجل نحو 56,394 حالة وفاة. وتؤكد منظمة العمل الدولية أن هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل تدق ناقوس الخطر حول الظروف الصحية في أماكن العمل.

أحد أبرز أسباب الضغوط هو ساعات العمل الطويلة، حيث يعمل 35% من العمال لأكثر من 48 ساعة أسبوعياً. كما أن التنمر والتحرش يعدان عاملين رئيسيين في زيادة الضغوط النفسية في أماكن العمل، حيث عانى 23% من العمال من أشكال مختلفة من العنف النفسي أو الجسدي.

لتحسين بيئة العمل وتقليل ضغوطها، تبرز أهمية إدارة المخاطر النفسية والاجتماعية. يتطلب ذلك وضع سياسات فعّالة تهدف إلى تصميم وتنظيم العمل بشكل يحفظ صحة الموظفين. إن بيئة العمل الجيدة تعزز الشعور بالاستقرار والانتماء، ما ينعكس إيجاباً على إنتاجية العاملين.

في النهاية، يتعين على المؤسسات الاعتراف بأن الصحة النفسية مركزية في الإنتاجية، ووضع استراتيجيات تهدف إلى التخفيض من الضغوط، مما يسهم في خلق بيئة عمل آمنة وصحية تدعم النمو وتحسن الأداء على المدى الطويل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-090526-335

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة