لأول مرة تطبيق النقل الترددي على حجاج الداخل والبداية بـ 12 ألف حاج
من المتوقع أن يشهد موسم حج هذا العام تطبيق تجربة “النقل الترددي” للمرة الأولى ضمن برامج حج الداخل، حيث تشمل المرحلة الأولى 12 ألف حاج بهدف تعزيز كفاءة التنقل، وفقاً لتأكيد رئيس المجلس التنسيق لحجاج الداخل الدكتور ساعد الجهني.
وذكر الجهني أن عدد شركات حجاج الداخل هذا الموسم بلغ 180 شركة تعمل على تقديم خدماتها لنحو 140 ألف حاج، عبر برامج تشمل النقل والإعاشة والسكن والخدمات الميدانية داخل المشاعر المقدسة.
وأفاد الجهني أن الشركات التي تقدم خدمات النقل بالقطار ستخدم نحو 100 ألف حاج سيتم نقلهم عبر قطار المشاعر المقدسة، بالإضافة إلى استفادة نحو 40 ألف حاج من خدمات النقل الاعتيادي. كما أشار إلى وجود مبادرات وطنية داعمة لموسم الحج، بما في ذلك الربط بين المجلس التنسيقي لحجاج الداخل “متحد” والشركات السعودية العاملة في قطاع توطين الصناعات، بهدف توطين الصناعات المرتبطة بخدمات الحج.
من جهته، أوضح رئيس المجلس التنسيقي لشركات الضيافة ومقدمي خدمة حجاج الخارج ساهر مطر أن عدد المخيمات المخصصة لحجاج الخارج من 121 جنسية يبلغ نحو 1100 مخيم نشط، منها 550 مخيماً في منى و550 مخيماً في عرفات.
وأشار مطر إلى أن مشعر منى يتسع لـ 1.685 مليون حاج، بينما تبلغ طاقة مشعر عرفات 2.372 مليون حاج، بمساحات إجمالية تتجاوز 5 ملايين متر مربع، مدعومة بأكثر من 500 مركز ضيافة لحجاج الخارج.
تشمل المبادرات الاستشارية والتطويرية: منصة التنسيق والبلاغات، ومنظومة محطات الإركاب والتصنيف. وتم ربط المستحقات المالية للشركات – آلية الدفعات الثانية والثالثة- بمؤشر اكتمال الجاهزية الفعلية بنسبة 100% قبل وصول الحجاج.
في قطاع الإعاشة، تقدم المنظومة خدماتها لـ 1.407 مليون حاج عبر 174 متعهداً و389 عقداً، مع قوة عاملة متوقعة تصل إلى 25 ألف عامل.
أما منظومة النقل، فتعتمد على النقل العام، وقطار المشاعر، والنقل الترددي المقسم إلى 3 منظومات تخدم 197 مخيماً بمنى (627 ألف حاج) على مساحة 729 ألف متر مربع. وحددت الخطة حافلة لكل 47 حاجاً، مع تخصيص مرشد لكل 49 حاجاً في الرحلة الواحدة بالنقل العام، ومرشداً لكل 141 حاجاً في النقل الترددي.
ويشرف المجلس على مشروعات حيوية تشمل، إرشاد الحافلات بمكة المكرمة، التطويف المركزي، وإدارة مراكز الاستقبال والتفويج، وتحديث بيانات مساحات المخيمات.
بدوره أكد عبدالعزيز الهلالي، عضو اللجنة الوطنية لحجاج الداخل، أن التقنيات الحديثة والتحول الرقمي حسنت من رحلة الحاج وجودة الخدمات، حيث يتيح الجوال حجز المخيمات والوجبات، بينما يوظف الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود، وتسهم منصة “نسك امتثال” في رصد الجاهزية بشكل لحظي، إلى جانب دور “بطاقة نسك” في منع دخول غير المصرح لهم.
وأوضح الهلالي أن هذه المنظومة التقنية رفعت معدلات رضا الحجاج، بحيث جعلت الشكاوى شبه منعدمة بعد انتهاء الموسم، مع حل أي إشكاليات ميدانية فور وقوعها.
وأشار إلى اعتماد وزارة الحج والعمرة على 4 مسارات رئيسية في خططها التشغيلية، يشمل الأول “المسار الوقائي” عبر الرقابة الاستباقية وجولات الميدان لضمان الجاهزية، ويليه “المسار التشغيلي” بتوحيد معايير الإعاشة والنقل وإلزام الشركات بباقات محددة.
يعتمد الثالث على “المسار التقني” بربط الشركات بمنصتي “نسك” و”تسليم” لضمان الشفافية، وصولاً إلى “المسار البشري” الذي ركز على تأهيل ما لا يقل عن 10 آلاف موظف موسمي عبر برامج تدريبية معتمدة.
وفيما يتعلق بالاستعدادات، أفاد الهلالي بأن التجهيز بدأ مبكراً مع نهاية موسم 1446هـ، حيث أنهت شركات حجاج الداخل تجهيز مخيماتها في منى وعرفات، وتجاوزت نسبة الجاهزية على منصة “نسك امتثال” 98% قبل الموسم بأكثر من شهر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-250526-725

