فتحت قاضية إيطالية تحقيقًا لمعرفة ما إذا كان دونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد أطلق النار في ديسمبر الماضي على بطة من نوع محمي في أوروبا خلال رحلة صيد قام بها في بحيرة البندقية. يُعتقد أن البطة التي أُطلقت النار عليها هي من نوع Ruddy Shelduck المعروفة عربياً بلقب “أبو فروة”.
قدم السياسي الإيطالي أندريا زانوني، الناشط في مجالي البيئة والحيوان، شكوى بناءً على فيديو تم تداوله، عُرض فيه ترامب جونيور وهو يطلق النار على بطات. في الفيديو، يبدو أنه قال: “هذه بطة غير شائعة في الواقع بالمنطقة. لست متأكداً من اسمها بالإنجليزي، لكنها طلقة لا تصدق”.
كما ظهر في الفيديو مشارك في الرحلة يشير إلى أن ترامب جونيور وشريكه قد أسقطا حوالي 50 بطة خلال الصيد. ومع ذلك، لم يُذكر اسم ترامب جونيور بشكل مباشر في التحقيق الذي طلبته القاضية دانييلا مورويني.
رداً على الجدل الذي أثارته الحادثة، قال المتحدث باسم ترامب جونيور إن “من غير الواضح إذا كانت هذه البطة الوحيدة قد تم إطلاق النار عليها عن غير قصد من شخص ضمن مجموعة الصيد التابعة لدونالد، أو إذا قُتلت بوسيلة أخرى”. وأكد أن ترامب جونيور يلتزم بالقوانين واللوائح البيئية خلال رحلات الصيد.
في وقت لاحق، أشار زانوني إلى أن الأمر لا يتعلق بمن أطلق النار، بل بالشخص الذي وُجد بحوزته نوع محمي من الطيور. من جهة أخرى، أصر المتحدث باسم ترامب جونيور على أنه حصل على التصاريح اللازمة للصيد.
جدير بالذكر أن دونالد ترامب جونيور قد تعرض أيضًا لانتقادات سابقة بسبب صيده لحيوانات مهددة بالانقراض، مثل الأغنام الجبلية، وتصويره مع حيوانات أخرى مثل النمور.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : لندن – العربية.نت
post-id: 67b1e623-fbb3-44e5-9844-e9d4dab8ad7e

