قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إزالة المكتب الرئاسي الشهير “ريزولوت” من المكتب البيضاوي لإجراء عمليات ترميم، بعد ظهور ابن إيلون ماسك، البالغ من العمر 4 سنوات، وهو يعبث بأنفه ويمسح ما أخرجه على المكتب خلال بث تلفزيوني.
كان الطفل يتجول في الغرفة خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع والده وترمب، وفي لحظة لفتت الانتباه، استخدم إصبعه بطريقة غير لائقة. يعود تاريخ استخدام مكتب “ريزولوت” إلى عهد الرئيس جون إف. كينيدي في عام 1961، وقد استخدمه العديد من الرؤساء اللاحقين.
وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن ترمب، المعروف بهوسه بالنظافة، أعلن عبر منصته الاجتماعية أن المكتب قد تم استبداله مؤقتاً بمكتب آخر، هو “C&O”، الذي استخدمه الرئيس جورج هـ. و. بوش وغيرهم. أوضح ترمب أن إزالة المكتب “ريزولوت” هي عملية ترميم خفيفة وضرورية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
post-id: 94c4f717-a8f0-4f9a-a850-9860fe5d8aca

