توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) أن يصل إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى ذروته عند 14 مليون برميل يومياً بحلول عام 2027، ليبقى قريبا من هذا المستوى حتى نهاية العقد الحالي، ثم يتراجع بسرعة. وأشارت التوقعات إلى أن الإنتاج سيتقلص إلى نحو 11.3 مليون برميل يومياً بحلول عام 2050، مقارنة بحوالي 13.7 مليون برميل يومياً في 2023.
تعتبر الفترة الحالية نهاية طفرة النفط الصخري التي استمرت لنحو عقدين، مما يمثل تحدياً للرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لزيادة إمدادات النفط المحلية. وقد اتهمت وزارة الطاقة سياسات الرئيس بايدن برسم “مسار كارثي” لإنتاج الطاقة، مشيرة إلى أن التوقعات تستند إلى السياسات المعتمدة حتى نهاية 2022.
على الرغم من أن الإنتاج الأميركي سجل أرقاماً قياسية جديدة في عهد بايدن خلال عامي 2023 و2024، إلا أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تزيد من تكلفة شراء المواد اللازمة، مما قد يؤثر سلباً على عمليات التنقيب. كما خفضت الوكالة الدولية للطاقة توقعاتها للطلب العالمي على النفط وإنتاج الولايات المتحدة لعام 2025.
وأوضح كيني تشو، المحلل في شركة جلوبال إكس، أن التقلبات المتزايدة في الأسعار أثرت على استثمارات المنتجين، حتى مع وجود دعم مبكر من ترامب لتخفيف شروط الحفر. ومن المتوقع أن يبلغ إنتاج النفط الصخري ذروته عند 10 ملايين برميل يومياً في 2027، قبل أن يتراجع إلى 9.33 مليون برميل يومياً بحلول 2050.
تتوقع الإدارة انتهاء الانتعاش الحالي في الطلب على النفط بحلول العام المقبل، مع وجود علامات على ضعف النشاط الاقتصادي وسط تصاعد التوترات التجارية. كما تم تخفيض توقعات أسعار النفط، حيث يُتوقع أن يصل سعر خام برنت إلى 67.87 دولار للبرميل، مما يعكس تراجعاً مقارنة بالتوقعات السابقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: c68afa30-786f-4b84-afc8-9602d0c7fcef

