إقتصاد

التضخم في بريطانيا يتراجع بأكثر من التوقعات إلى 2.6% في مارس

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85 %d9%81%d9%8a %d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7 %d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9 %d8%a8%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%aa

تراجعت معدلات التضخم في بريطانيا بشكل أكبر من المتوقع، حيث سجلت 2.6 بالمئة في مارس، وهو أدنى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر، مقارنة بـ 2.8 بالمئة في فبراير. وفقاً لاستطلاع أجرته رويترز، كان هناك توقعات بأن تبلغ نسبة التضخم 2.7 بالمئة، وهو ما يتماشى مع توقعات بنك إنجلترا المركزي التي صدرت في فبراير.

أفاد مكتب الإحصاءات الوطنية أن السبب في انخفاض التضخم يعود إلى تراجع أسعار الوقود واستقرار أسعار المواد الغذائية، على الرغم من ارتفاع أسعار الملابس بشكل ملحوظ بعد هبوطها في فبراير.

تشير أحدث توقعات بنك إنجلترا إلى أن التضخم من المتوقع أن يصل إلى 3.7 بالمئة في الربع الثالث من هذا العام، وهو ما يعادل ضعف الهدف المحدد للبنك المركزي والبالغ 2 بالمئة، ويعزى ذلك بشكل كبير إلى زيادة تكاليف الطاقة والرسوم الجمركية والزيادات في فواتير الخدمات المنزلية وأجور وسائل النقل.

منذ صدور التوقعات، تسبب قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض تعريفات تجارية جديدة في إثارة مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي. كما تراجع الجنيه الإسترليني بنحو خمس سنتات مقابل الدولار بعد صدور البيانات.

علاوة على ذلك، انخفض معدل التضخم في قطاع الخدمات إلى 4.7 بالمئة من خمسة بالمئة في فبراير، بينما كان هناك توقعات بزيادة بسيطة الجانبية. كما شهد معدل التضخم الأساسي، الذي لا يشمل أسعار الطاقة والغذاء والتبغ، انخفاضاً طفيفاً.

هذا ويزداد القلق بين صانعي السياسات في بنك إنجلترا بسبب ارتفاع توقعات التضخم بين الجمهور وقطاع الأعمال، مما يزيد من ضغطهم لتحديد الوقت المناسب لخفض تكاليف الاقتراض.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: ff042a79-48f9-40a7-a5bf-3687a67ff3a3

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة