دقت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) ناقوس الخطر، مشيرة إلى أن الاقتصاد العالمي قد يشهد تباطؤًا في النمو ليصل إلى 2.3% في عام 2025، نتيجة للتوترات التجارية وحالة الغموض التي تلوح في الأفق، مما يضع الاقتصاد العالمي على مسار الركود. وأوضحت المنظمة في تقريرها عن توقعات التجارة والتنمية، أن النمو قد بلغ 2.8% في عام 2024.
تشير العديد من المؤسسات المالية العالمية إلى خفض توقعاتها للنمو الاقتصادي، بسبب تصاعد الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين. على سبيل المثال، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 3.2% في 2024 إلى 3.1% في 2025، و3.0% في 2026، مشيرة إلى أن القيود التجارية المتزايدة في دول مجموعة العشرين وزيادة عدم اليقين الجيوسياسي تشكل عوامل رئيسية تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وكالة فيتش بدورها توقعت أيضًا تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.3%، وهو ما يمثل تخفيضًا بنسبة 0.3 نقطة مئوية. كما خفضت توقعاتها لنمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.7% لعام 2025، و1.5% لعام 2026.
من جانبها، حذرت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من أن الإجراءات الجمركية التي تتخذها بعض الدول تشكل تهديدًا كبيرًا في ظل الظروف الحالية. وفي وقت سابق، كان صندوق النقد الدولي قد أعلن عن رفع توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لعام 2025 إلى 3.3%. الوضع الحالي يظهر تحديات كبيرة أمام الاقتصاد العالمي، في وقت يتطلع فيه الجميع إلى استعادة الاستقرار والنمو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: b7ce24cd-834e-4861-b6cb-c17e6422d7d3

