منوعات

نصائح بسيطة لزيادة الكولاجين وتعزيز مرونة البشرة

9c133826 7f9c 4cf5 98b2 d1c0f80ea716 file.jpg

يفقد الجسم مع التقدم في السن مخزون الكولاجين الذي كان يتمتع به في مرحلة الشباب، حيث يتحلل بمعدل تقريباً واحد بالمئة سنويًا بدءًا من منتصف العشرينيات. وبالتالي، يزداد ترهل الجلد وتظهر التجاعيد. توضح الدكتورة إيما كرايثورن، طبيبة الأمراض الجلدية، أن “الكولاجين هو الدعامة التي تقوي البشرة”. فبدونه، أو بنقصانه، يمكن أن يفقد الجلد تماسكه ويصبح مترهلاً.

##

دور الكولاجين في البشرة

يوجد الكولاجين بشكل أساسي في الأدمة (الطبقة الثانية من الجلد) ويمنح البشرة قوتها ونعومتها، كما يسهل التئام الجروح ويساعد على الاحتفاظ بالرطوبة. مع مرور الوقت، يتناقص الكولاجين بشكل طبيعي نتيجة عمليات داخلية وخارجية. تتفتت ألياف الكولاجين داخل الجسم، في حين يمكن أن يؤدي التعرض للأشعة فوق البنفسجية إلى جفاف البشرة وتقليل مرونتها مع الوقت.

توضح الدكتورة صوفي شوتر، أخصائية التجميل، أن “الكولاجين هو بروتين هيكلي متوفر بكثرة في جسم الإنسان ويمثل عنصراً محورياً للحفاظ على سلامة البشرة وتماسكها ومرونتها”. ولهذا السبب، فإن البشرة الشابة تستعيد نضارتها عند الضغط عليها برفق، على عكس البشرة المتقدمة في السن التي تكون أكثر نعومة وراحة. ولذلك، يُعتبر الكولاجين هدفاً رئيسياً في العناية بالبشرة، خاصة في علاجات واستراتيجيات مكافحة الشيخوخة.

##

عملية التسكر

يمكن أن يؤدي التسكر، الذي يعني الارتباط غير المنظم لجزيء سكر بجزيء دهني أو بروتيني، إلى تحلل الكولاجين ويحدث ذلك عندما تؤدي كمية زائدة من السكر في الجسم إلى تصلب الكولاجين وهشاشته.

##

الوقاية خير من العلاج

كما هو الحال دائمًا، فإن الوقاية خير من العلاج. وكلما استطاع الشخص منع تحلل الكولاجين، كلما كانت حالة البشرة أفضل مع التقدم في العمر. تشير الدكتورة كرايثورن إلى أن “المُسرّع الأول لتحلل الكولاجين هو التعرض للأشعة فوق البنفسجية”، أي التعرض لأشعة الشمس والضرر الناتج عنها. لذا، يُنصح باستخدام واقي الشمس واسع الطيف (عامل الحماية 30 كحد أدنى) للحفاظ على مستويات الكولاجين.

##

إجراءات استباقية سهلة

لتعزيز مخزون الكولاجين بشكل استباقي، توصي الدكتورة كرايثورن باستخدام ريتينويد، وهو مركب مشتق من فيتامين A. يعمل فيتامين A كهرمون، ينقل رسائل إلى الخلايا الليفية في أدمة الجلد ويشجعها على تنشيط إنتاج المزيد من الكولاجين وحمض الهيالورونيك. وإذا كانت الرتينويدات غير مناسبة، فقد ثبت أن فيتامين C يدعم أيضًا تخليق الكولاجين.

##

نمط الحياة

هناك تغييرات أخرى في نمط الحياة لدعم مستويات الكولاجين الصحية، مثل:

###

1. التغذية

يحتاج الجسم إلى فيتامين C والزنك والمنغنيز والنحاس لإنتاج الكولاجين، لذا يُوصى بتضمين هذه العناصر في النظام الغذائي. يمكن أن يُؤتي النظام الغذائي الغني بالكولاجين ثماره لصحة الجلد. يُفضل التركيز على أطعمة مثل مرق العظام والسلمون وبياض البيض.

###

2. النوم

يجب الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم والتحكم في مستويات التوتر. يؤكد الدكتور شين يونغ تشو، أخصائي الأمراض الجلدية الكوري، أن النوم الكافي “يدعم التوازن الهرموني وتجديد البشرة”.

###

3. المكملات الغذائية

عادةً، لا يُشجع أطباء الجلد على استخدام المكملات الغذائية لتعزيز مخزون الكولاجين، لعدم وجود دليل قاطع على وصول ببتيدات الكولاجين إلى البشرة. ومع ذلك، ترى الدكتورة كرايثورن أن تناول المكملات قد يحسن ترطيب البشرة بانتظام.

##

المرحلة العمرية

يوصي الخبراء بمراقبة مستويات الكولاجين وتعزيزها بداية من منتصف العشرينات، حيث يبدأ إنتاج الكولاجين في الجسم بالتباطؤ. لكن هذا لا يعني أن البدء في الثلاثينيات أو الأربعينيات أو الخمسينيات غير مُجدٍ؛ بل يعني أن الشخص قد يحتاج إلى الانخراط في علاجات ومنتجات مُحفّزة للكولاجين لفترة أطول لرؤية النتائج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت: جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-080825-464

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 38 ثانية قراءة