أسلوب حياة

خرافات وحقائق حول رائحة الفم الكريهة

54106e0f dd11 4d68 9288 95c559e8e8ad file.jpg

خرافات وحقائق حول رائحة الفم الكريهة

رائحة الفم الكريهة مشكلة شائعة محاطة بالعديد من الخرافات. من بين هذه الخرافات، يعتقد البعض أنهم يمكنهم معرفة رائحة فمهم بالتنفّس في كف اليد، لكن هذه الطريقة غير فعّالة، حيث لا تعكس الغازات الناتجة عن اللسان. الأطباء يستخدمون أساليب أكثر دقة لاختبار رائحة الفم، مثل الشم المباشر من مسافة قريبة أو استخدام أدوات خاصة.

خرافة أخرى هي أن رائحة الفم الكريهة تعني بالضرورة وجود مرض. في الواقع، معظم المشاكل تكون ناتجة عن مركبات الكبريت الناتجة عن تفاعل الطعام مع البكتيريا في الفم، مثل تناول الثوم أو البصل. ومع ذلك، في ثلاثة أرباع الحالات، قد ترتبط رائحة الفم بمشاكل في الأسنان أو اللثة.

كذلك، هناك اعتقاد شائع بأن غسول الفم يزيل رائحة الفم الكريهة بشكل دائم. في الحقيقة، العديد من غسولات الفم تحتوي على مكونات تعمل على تقليل البكتيريا، لكن قد تؤدي محتويات الكحول إلى جفاف الفم، مما يزيد المشكلة. وبالتالي، يعد شرب الماء بوفرة طريقة فعالة للحد من الرائحة.

للإبقاء على صحة الفم، يُنصح باستخدام الفرشاة والخيط بشكل دوري، وتجنب التدخين، ومراجعة طبيب الأسنان عند الحاجة. كما تُجري الأبحاث الحالية دراسة طرق جديدة تستهدف البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، مع آفاق مستقبلية لتحسين العلاج.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : @BBCArabic BBC Logo
معرف النشر: LIFE-140925-280

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة