في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للصحة النفسية، وهي مناسبة للتوعية بأهمية العناية بالصحة النفسية، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث. هذا العام، يتم التركيز على “الوصول إلى خدمات الصحة النفسية في وقت الكوارث”، حيث يعاني واحد من كل خمسة أشخاص من اضطراب نفسي، مما يمنح أهمية مضاعفة للدعم النفسي خلال الأوقات العصيبة.
يعتبر مستشفى بيثلم الملكي في لندن أقدم مستشفى للأمراض النفسية، لكنه ليس الوحيد في مجال الرعاية النفسية. فقد بُنيت مستشفيات متخصصة في العالم العربي منذ القرون الإسلامية الأولى، حيث كانت “البيمارستانات” تجمع بين الطب والرعاية الاجتماعية، مثل البيمارستان النوري في دمشق الذي أُسس عام 1154.
تاريخ مستشفى بيثلم يعود إلى عام 1247، حيث كان يتبع طائفة دينية، لكنه تحول في القرن السابع عشر ليصبح نقطة جذب للزوار، حيث اعتبر مصحة للأمراض العقلية. ومنذ إعادة بنائه عام 1676، عرف المستشفى بالفخامة، وكان يماثل القصور، مما جعل الشخصيات الأدبية تستخدمه كرمز لمناقشة الجنون والعقل.
في الوقت الحاضر، تسهم الشخصيات العامة مثل ليدي غاغا والأمير هاري في رفع الوعي حول مشاكل الصحة النفسية، من خلال مشاركتهم لتجاربهم الشخصية مع الاكتئاب والاضطرابات النفسية. ومع التأكيد على أهمية معالجة الصحة النفسية، يظهر اليوم العالمي للصحة النفسية كنافذة للتوعية والدعم، ما يجعل الاعتناء بالصحة النفسية جزءًا أساسيًا من رفاهية المجتمع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : @BBCArabic ![]()
معرف النشر: LIFE-101025-112

